هكذا أكتب
المؤلف: عارف حجاوي
دار النشر: مدارات للابحاث والنشر – مصر
تاريخ النشر: 1444-2022
عدد الصفحات: 319 صفحة
هكذا أكتب
هو دليل عملي ونظري للكتابة، يقدم فيه المؤلف تجربته الثرية وأفكاره حول فن #الكتابة.
يتناول الكتاب جوانب مختلفة من الكتابة بأسلوب شيق وسلس،
ويمزج بين النظرية والتطبيق من خلال أمثلة واقعية ونصائح عملية.
إليك ملخص لأهم النقاط التي يتناولها الكتاب:
1. أهمية الكتابة:
– الكتابة كوسيلة للتعبير والتواصل ونقل الأفكار.
– دور الكتابة في التأثير على الجمهور وتشكيل الرأي العام.
2. أساسيات الكتابة:
– اختيار الموضوعات المناسبة والبحث عنها بعمق.
– أهمية تحديد الأهداف والجمهور المستهدف قبل الشروع في الكتابة.
3. أساليب الكتابة:
– كيفية استخدام الأسلوب البسيط والواضح لجعل النصوص مفهومة للجميع.
– التنوع في الأسلوب واستخدام الصور البيانية والتشبيهات لجعل النص أكثر جاذبية.
4. التحرير والمراجعة:
– أهمية مراجعة النصوص وتنقيحها للتخلص من الأخطاء اللغوية والأسلوبية.
– كيفية التعامل مع النقد والاستفادة منه لتحسين الكتابة.
5. إلهام الكتابة:
– كيفية البحث عن الإلهام في الحياة اليومية والأحداث الجارية.
– دور القراءة المستمرة في تطوير مهارات الكتابة وإثراء الأفكار.
6. تجربة الكاتب الشخصية:
– مشاركات عارف حجاوي عن تجربته الشخصية في الكتابة والصعوبات التي واجهها.
– قصص واقعية ونصائح مستفادة من مسيرته المهنية ككاتب.
قال محمد الهجين
بعد مقارنة ترجمات ديكنز ….هنا فقرات من كتاب
هكذا أكتب:
“خذ فقرة من حافظ إبراهيم في ترجمته لبؤساء فكتور هوغو: «وإنه ليفكر في أمره،
وفي تلك الأسمال التي كانت مثار النفور لكل من يراه، إذ أحس بوقع أقدام فاستوى جالسًا،
فإذا هو يرى سوادًا مقبلًا، فتبيَّنه فإذا هو غلام يعُدُّ من العمر اثنتي عشرة سنة، وهو يحتقب جرة له».
وخذ فقرة من قصة روبنسن كروزو، كما ترجمها بتصرف ونشرها للأطفال كامل الكيلاني في مصر:
«وإنَّا لكذلك، إذ أقبل وحشان هائلان، أحدهما يجري خلف الآخر، من الجبل إلى البحر. ففر الرجال،
ولم يبق منهم إلا حامل العصا. ثم هوى الوحشان إلى البحر يسبحان ويلهوان،
ثم أقبل أحدهما إلى مركبنا حتى كاد يدانينا. فأطلقتُ رصاصة على رأسه؛ فصرعته من فوره».
وهذا محمد السباعي، والد الروائي يوسف السباعي، يترجم أناتول فرانس:
«كان نيقولا نيرلي» متمولًا وصاحب مصرف في مدينة فلورنسة، من أعمال إيطاليا،
وكان جمع المال دأبه وديدنه، يلتمسه من كل وجه ويتأتَّى إليه من كل باب، وما إن يزال عاكفًا على دفاتره وأرقامه
من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، وكان يقرض الإمبراطور والبابا، وما منعه أن يقرض إبليس إلا خشية المطال،
وأن إبليس أشد مكرًا منه ودهاءً».
.
وهذا شيء مترجم عن الإنجليزية. والمترجم هو أنيس فريحة الذي ناصر العامية ودعا إلى الكتابة بالحرف اللاتيني.
وقد كتب ما ستقرأ في سنة 1966 ناقلًا كلمات ناثان بيوسي رئيس جامعة هارفرد سنتئذ:
«التربية الحرة تُعد في الأوساط الأكاديمية موضوعًا دقيقًا، يتجاهله بعضهم، ويزدريه بعضهم،
ويتخذه بعضٌ آخر أساسًا لعقيدة وإيمان. أما الآن فإن أشد أنصار التربية الحرة والذائدين عنها، خليقون أن يتحدثوا عنها،
وفي نفوسهم أسى وحنين إلى ما كان، حتى لكأنها شيء قد فقدوه ويُسُرُّهم أن يُبْعَثَ لو كان بعثُهُ ميسورًا».
نعم، تلك عربية نفتقدها. لكننا لا نريد مثلها في كل حين. في كل الفقرات السابقة سعي إلى التفاصح،
وفيها أساليب عتيقة، ولها رونقها.
لست أريد من طلبتي أن يكتبوا بلغة أدبية، ولا حتى أطالبهم بأن يفهموا كل ما كان كتبه الأجداد.
أريدهم أن يدخلوا في الفصحى أكثر لكي يُعَبِّرُوا عن أنفسهم بشكل أفضل،
ولكي يفهموا كثيرًا من الأدب والعلم”. عارف حجاوي.
نماذج من الكتاب
الفصحى الجيدة ستساعد الفتى في سنٍّ مبكرة على أن يغترف مئات الصفحات من الكتب،
وفي هذه الصفحات علم كثير وفن وأدب وفيها حياة ومجتمع ووعي. سيصبح مثقفًا،
وعارفًا بشؤون دنياه. السنوات الباكرة التي يلامس فيها الكتاب العقل وهو طري تجعل الفتى ينشأ نشأة عقلية ومعرفية قوية.
إن الذي يشتري الأراضي في وقت باكر يحصد الأموال الطائلة عندما يصبح سعر الأرض نارًا فيما بعد.
وكذا الطفل الذي يبدأ القراءة باكرًا، فهو سيتمكن من امتلاك مهارة القراءة السريعة،
وسيضع أساسًا متينًا يراكم فوقه الكثير من المعارف والتجارب.
فأما إذا اكتفى بالمواد المدرسية المحدودة، وظل يخاف من الكتب غير المقرَّرة،
ويؤجل أمرها إلى حين دخوله الجامعة، فسوف يحافظ على خوفه هذا، وسيدخل الجامعة
وهو هيَّاب من الكتاب، وسيتخرج منها وهو ضحل الثقافة.❝
المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.