المُشوِّق إلى القراءةِ وطلبِ العلم
تأليف: د. علي بن محمد العمران
موضوع الكتاب :
كتاب المشوق إلى القراءة وطلب كتاب لطيف، ممتع، مشوِّق.. يعطيك شحنةً هائلة ورغبة عارمة وشعلة وقَّادة لا تنطفئ
لقراءة جميع الكتب التي تصطفُّ على رفوف مكتبتك، أو في ملفٍّ منسيِّ داخل حاسوبك.
في هذا الكتاب
ترى نماذج من السابقين ومدى همتهم في طلب العلم بمختلف وسائله (قراءةً وكتابةً وتلخيصاً وتكراراً ونسخاً وغير ذلك)،
كل ذلك رغم قلة وصعوبة الوسائل المعينة لديهم، والتي أصبحت متوفرة بسهولة في عصرنا هذا مقارنة بعصورهم.
إلا أن الكثير منا لم يعد يمتلك تلك الهمم التي كانت لديهم إلا من رحم ربي
فهو يبين لنا الصورة الصادقة للعلماء الذين شغفوا بالكتب؛ جمعًا ودراسةً وتدَارسا ونسخًا.. مع انتفاعهم بها أيما نفعٍ.
أتى الكتاب في سبعةِ فصولٍ أذكرها هنا استثارة للرغبةِ في قراءته:
1.الحثُّ على الإزدياد من العلم
2.حرص العلماء على قراءة الكتب وتحصيلها
3.قراءة المطوَّلات
4.تكرار قراءة الكتاب مراتٍ كثيرة
5.تدريس الكتاب مراتٍ كثيرة
6.نسخ الكتب
7.إيقظات وتنبيهات
هذا الكتاب يطير بك شوقا للحاق بعشاق الكتب، ومحبي الكتب، ورواد المعرفة.
قال صاحب الكتاب:
«فهذه رسالة تجلي لنا جانبا مهما من جوانب النمو العلمي، ورافدا أساسا من روافد التوسع المعرفي.
وأجلى الدلالات على حبهم للعلم، وشغفهم به، وتفانيهم من أجل تحصيله وطلبه .
، في اهتمامهم بها قراءة وإقراء، في تحصيلهم لها شراء واستنساخا، في شغفهم بها، وحرصهم عليها، واصطحابها معهم سفرا وحضرا،
في مواقف عجيبة، وصور معجبة، ولا عجب!
«وأما عشاق العلم فأعظم شغفا به وعشقا له من كل عاشق بمعشوقه، وكثير منهم لا يشغله عنه أجمل صورة من البشر» اهـ.
وانقطع له؟!
وما لحامله من ذلك، ويزداد كل ذلك تبعا لشرف المعلوم، والتوسع فيه، وظهور أثره على حامله.
فكل ذلك مجموع في كتب كثيرة مفردة»اهـ.
يقول الشيخ حسن بن موسى القحطاني:
فإذا فترتَ عن القراءة والعُلا
فاقرأ كتاب (مُشوّق) العمرانِ
وإذا ابتغيتَ إلى القراءة سُلّما
فاقرأ كتاب (اقرأ) هما صِنوانِ







المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.