ديوان المعاني
تأليف: أبو هلال الحسن بن عبدالله بن سهل العسكري المتوفى بعد سنة 395 هجرية
حقّقه وعلّق عليه وصنع فهارسه
الدكتور النبوي عبد الواحد شعلان
عدد المجلدات : 4 مجلدات- 2045 صفحة
الطبعة الأولى 1446 – 2025
المكتبة الخيرية- القاهرة
يقول أستاذنا الدكتور النبوي شعلان -بمعناه-:
“قال ابن خلدون أنه سمع شيوخه يقولون: أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين،
وهي: أدب الكتاب لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي.
قلت: وخامسها ديوان المعاني لأبي هلال العسكري”
ديوان المعاني 1/ 4
للعلامة الأديب الراوية المسند الناقد الشاعر الكبير:
أبى هلال العسكري ( ت بعد 395 هـ)
وهو موسوعة أدبية شعرية نثرية نقدية، وضع فيه مؤلفه العلامة عصارة علمه، وخلاصة ذائقته الأدبية والنقدية،
ثم ضمنه كثيرا من شعره، وقسمه تقسيما مبهرا جليلا يستفيد به كل من نظر في الكتاب، متخصصا كان أو قارئا باحثا،
أو محبا للعربية وأهلها، فهو يفرد الباب بحسب المعنى ويقسمه إلى فصول تندرج تحته في بعض الأحيان،
ثم يأتيك تحت كل معنى بأجل ما قيل فيه لفظا ومعنى، ويقارن بين ما قيل قديما وحديثا، ويتخير أعلاه.
فحسبك كتابا ضمنه صاحبه أكثر من (8000) ثمانية ألف بيت مختار من الشعر،
سوى ما فيه من جليل المنثور المختار من أعالى كلام البلغاء والفصحاء.
ثم أنت ترى جُل ذلك يرويه مؤلفه بإسناده إلى أصحابه أو إلى من اشتهر بالرواية عنهم وجمع شعرهم.
فإذا عظُم ذلك كله عندك، كان السؤال الذي يتبادر إلى الذهن،
ومن الذي يقوم بمثل هذا العمل فيخرجه على أفضل صورة وأكملها وأتمها، حتى يقتطف من ثماره، ويشتمَّ عبيره، دون منغصات أو عوائق؟
قلنا: حسبك بأستاذنا العلامة الدكتور النبوى عبد الواحد شعلان
محققا قارئا معلقا على هذا السفر النفيس الذى أولاه اهتماما كبيرا، وعمرا مديدا في الاعتناء به،
والعمل على خدمته، والتعليق عليه، وجمع شتاته،
وسترى مدى اهتمام أستاذنا بالكتاب حين تقرأ مقدماته الماتعة الممتعة،
ثم تقرأ حواشيه وتعليقاته في ثنايا الكتاب، فجزاه الله عنا وعن العربية وأهلها خير الجزاء.
نسأل الله الكريم العليم أن ينفع به، وأن يتقبله بقبول حسن ويكتب له القبول وبه النفع، إنه بكل جميل كفيل، والحمد لله رب العالمين.







المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.