تعظيم قدر الصلاة
للإمام محمد بن نصر المروزي المتوفى 294 هـ
حققه وعلق عليه : أبو القاسم إسلام صلاح الكفافي
الناشر : المكتبة العمرية .. دار الذخائر
الطبعة الأولى1447=2025
عدد الصفحات = مجلد 740 صفحة
هذا كتاب تعظيم قدر الصلاة، كتاب جليل القدر فريد في بابه، عمدة في موضوعه،
يعتبر باكورة علم الكلام، لأحد الأعـلام في العلوم والأعمال،
إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة، وأعلم أهل زمـانه باختلاف الصحابة ومن بعدهم بلا منازعة
صاحب التصانيف الكثيرة، والكتب الجمة الغفيرة الإمام الفقيه الفذ، شيخ الإسلام محمد بن نصر المروزي
أقدمه بين يدي القارئ في حلة جديدة، أقرب ما يكون إلى
وأمر الصلاة قد اهتم علماء الإسلام بالتصنيف فيه قديما وحديثا وذلك لعظم أمرها، وعلو مكانتها في الإسلام، وكبير خطرها فيه
وتنوع أحكامها وسننها، وأحوالها، وكان ممن صنف فيها مصنفا مفردا:
الإمام ابو عبد الله محمد بن نصر المروزي رحمة الله
ففي هذا الكتاب يُوصل المصف رحمة الله إلى مسألة في غاية الأهمية وأيضا في غاية الخطورة،
وهي مسألة ارتباط العمل بالإيمان ارتباطا وثيقا،
وأن العمل من الإيمان لا ينفك عنه بحال،
ويرد فيه على أهل الأهواء من المرجئة والخوارج والمعتزلة وغيرهم،
بالحجج الباهرة، والبراهين الساطعة، والأدلة القاطعة،
صاغ هذا الكلام في سبك بديع، غاية في البراعة والإتقان،
وبراعته في عرض الموضوع، وردوده المفحمة عليهم بحيث لا يترك للمخالف مناصا يفر إليه،
إلا من أزاغ الله قلبه، وأعمى بصيرته – ستظهر لك أثناء تصفح الكتاب إن شاء الله تعالى
لكني أحاول في عدة صفحات أن أضع مفاتيح لكلام المصنف بحيث يكون هذا مدخلا لفهم منهجه ومراده،
لأن عبارته في كثير من المواضع تجدها مغلقة وجزلة،
لا سيما على أهل عصرنا هذا، الذي استحكمت فيه عجمة اللسان والفهم على كثير من أبناء هذا الجيل من أمة الإسلام والعرب.
ولا حول ولا قوة إلا بالله، فنسأل الله تهمل السداد في الأمر، والعزيمة على الرشد،
وأن يقينا شر أنفسنا، وأن يفقهنا في الدين، وأن يعلمنا التأويل، وأن يجعلنا هداة مهتدين.
وفتح من الله عزوجل على هذا الإمام أن وفق لتناول موضوع هذا الكتابة شما كان هذا دأبه في جميع مصنفاته رحمة الله.
وكيف لا وهو تلميذ تلاميذ الإمام الشافعى رحمة لك،
وقد شهد له القاصي والداني من أهل العلم بالإمامة والفضل، وأنه رأس فى الحديث، رأس فى الفقه
أعلم أهل زمانه باختلاف الصحابة لله والتابعين ومن بعدهم،
حتى قال فيه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري صاحب الشافعي
: كان محمد بن نصر المروزي عندنا إماما، فكيف بخراسان؟
وبإذن الله تعالى سأفرد مبحثاً مستقلاً لترجمته وذكر مآثره، وبعض ثناء العلماء العطر عليه،
لاسيما النقاد منهم، وإبراز مكانه بينهم ، رحمهم الله جميعا ورضي عنهم.
وسينتظم كلامي في هذه المقدمة في عدة مباحث:
المبحث الأول: موضوع الكتاب، وأهميته، ومنهج المصنف فيه
المبحث الثاني: الباعث على تصنيف هذا الكتاب.
المبحث الثالث: مسوغات إعادة التحقيق.
المبحث الرابع: بعض الأخطاء التي وقعت في مطبوعات الكتاب النساء
المبحث الخامس: توثيق عنوان الكتاب، ونسبته للمصنف
المبحث السادس: ترجمة المصنف رحمه الله
المبحث السابع: منهجي في تحقيق النص.
المبحث الثامن: وصف النسخة الخطية.
أبواب الكتاب
[1] بَابُ فِي تَعظِيمِ قَدرِ الصَّلَاةِ وَتَفْضِيلِهَا عَلَى سَائِرِ الأَعْمَالِ
[2] بَابُ ذِكرِ الأَحْبَارِ المُفَسِّرَةِ بِأَنَّ الإِيمَانَ وَالإِسْلَامَ تَصدِيقِ وَخُضُوع
[3] بَابُ لَا يَرْنِي الزَّانِي حِينَ يَزِنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ .
[4] بَابٌ جَامِعٌ مُحْتَصَرٌ مِن تَفْسِيرِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ
[5] بَابُ ذِكرِ إِكْفَارِ تَارِكِ الصَّلَاةِ.
[6] بَابُ ذِكرِ النَّهِي عَن قَبْلِ المُصَلِّينَ، وَإِبَاحَةِ قَتْلِ مَن لَم يُصَلِّ
[7] بَابُ ذِكرِ الأَخبَارِ الَّتِي احتَجَّت بِهَا هَذِهِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَم تُكفر بـترك الضلاة
[8]ذِكرُ الأَخبَارِ الَّتِي جَاءَت فِي أَنَّ سِبَابَ المُسلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كفر
فهرس الآيات
فهرس الأحاديث والآثار
فهرس أقوال المصنف
فهرس لأهم المصادر والمراجع
فهرس المحتويات







المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.