0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

كتاب المحنة.. محنة أبي عبد الله أحمد بن حنبل

كتاب المحنة
محنة أبي عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله من رواية ولده أبي الفضل صالح برواية أبي بكر الإسفراييني عنه.
⬅️ ويليه من عمل المحقق:
1⃣ المستدرك من كتاب المحنة رواية أبي الفضل صالح.
2⃣ المجموع من مرويات أبي الفضل صالح في المحنة وغيرها.
🔍 تحقيق: أبو جنة الحنبلي.

في الأوراق المالية

كتاب المحنة
محنة أبي عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله من رواية ولده أبي الفضل صالح برواية أبي بكر الإسفراييني عنه.
⬅️ ويليه من عمل المحقق:
1⃣ المستدرك من كتاب المحنة رواية أبي الفضل صالح.
2⃣ المجموع من مرويات أبي الفضل صالح في المحنة وغيرها.
🔍 تحقيق:مصطفى بن محمد صلاح الدين بن منسي القباني أبي جنة الحنبلي
الناشر: أروقة للدراسات والنشر -عمّان
عدد الصفحات: 352 صفحة
(الطّبْعة الثّالثة|1445-2024م)
نبذه عن الكتاب:
🌐 قال المحقق: «دونكم إخواني الأفاضلَ
نَصَّ رواية أبي الفضل صالح ابن إمامنا أبي عبد الله أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ حنبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
لأحداث محنة أبيه في دينه ودنياه،
وكانت قد تمثلت محنته في دينه في إكراهه على القول بخَلْقِ القرآن،
ونفي صفاتِ الرَّحمنِ، والإقرار بذلك،
فيُفْتنُ بإقرارِهِ النَّاسُ، ويَضِلُّ بإجابَتِهِ العِباد، فصبر على ذلك أيما صبر ، وأبى الرُّكونَ إلى حيلة المُكرَه،
وجَهَرَ بقول الحق أنَّ القُرآنَ كلامُ اللهِ غَيْرُ مَخلوقِ ، ولمْ يَخفِ الضَّرب والسجن أو القتل،
ولم يَرضَ مِنْ أصحابه السُّكوتَ والانصياع حتَّى إنَّه ضَرَبَ عَلى حَدِيثِ مَن أَجابَ منهم وهَجرَه ،
فكانَ كذلك حتى فرَّجَ الله عنه، ثمَّ امتحنه الله تعالى بالدنيا فأَقبلت عليه جَميعُها ، بجاهها وأموالها ومناصبها،
فها هو المتوكل رحمه الله يُرسل إليه بالجائزة تلو الأخرى؛ فيدفَعُها ويَتوَجعُ بالدفع،
وجَعَلَ المُعتر ابنه في حِجْرِه فامْتَنَعَ عليْهِ، وجَعَلَهُ حَكَمًا على أعدائه الذين آذَوْهُ فَعَفا وصَفحَ،
وهو على ذلك بيْنَ الدَّفعِ والامتناعِ والعَفوِ حتَّى قبضه الله إليه، صابرًا، محتسباً مجانبًا للسلطان، وأهل البدع.
🛑 مميزات هذه الرواية:
احتلت -وما زالَتْ – روايةً صالح لأحداث المحنةِ مَكَانَةَ الصَّدَارَةِ بين الروايات الأخرى للمحنة،
واكتسبت مصداقيَّةً كبيرةً لدى المُؤرّخين لهذه الأحداث، وهذا يظهرُ مِن ثناءِ الحافِظِ أبي نُعيم الأصبهاني المُتَوفَّى سَنةَ ٤٣٠هـ
على تِلكَ الرّواية فِي كِتابِهِ ِ«حليةِ الأولياءِ وطَبقاتِ الأصفياءِ» (۲۰۳/۹)
حيثُ قالَ: «ذَكَرْنَا أَصَحَ الرِّوَايَاتِ فِي الْمِحْنَةِ ؛ وَهُوَ مَا رَوَاهُ أَبُو الْفَضْل صَالِحٌ ابْنُهُ»
وهذا الثّناءُ العَظيمُ والأهميَّةُ الكَبيرةُ التي تَمتَّعتُ بها هذهِ الرِّواية لم تكتسبها عبثا
إنَّما كانَ ذلك راجِعًا إلى ظُهورِ عَددٍ مِن المُميِّزاتِ والمِيزاتِ جَعَلَها تَتبوأ هذه المكانة، وفيما يلي أبرز تلك المُميزات:
1⃣ أنَّها روايةُ أحدِ صُنّاع تلك الأحداثِ، ففي كَثِيرٍ مِنَ الأحداثِ كانَ صالح هوَ بَطَلَها، مثل أخذه لجوائز السلطانِ، وغير ذلك.
2⃣ أنَّها روايةُ مُلاصق للأحداثِ مُلاصقةً تامَّةً، فقد حضَرَ صالح رَحِمَهُ اللَّهُ جميع فصولها،
ما عدا الفترة التي رَجعَ فيها إلى بغدادَ، وَمَنعَه أَبُوه رَضَي اللَّهُ عَنْهُ مِن
العودة إلى العسكر مرَّةً أُخْرى.
3⃣ الأمانَةُ الشَّديدةُ التي تَحَلَّى بها صالحٌ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي نَقلِه للأحداثِ،
حيثُ نقل خلافَهُ معَ أبيهِ رَضَي اللَّهُ عَنْهُ وغير ذلك من الأحداث التي ما كانَتْ لِتُذْكَرَ لولا
أمانة صالح رَحمَهُ اللهُ.
4⃣ أنَّها رِوايةٌ تنفرد بعدد من الأحداثِ لَمْ تَناوَلْها رِوايةٌ غيرُها ، يُنظر مبحث مفاريد رواية (صالح).
5⃣ أنها رواية تحتوي على ذِكرِ تفاصيل عائلية مهمة، تكشف لنا جوانب من الحياة داخلَ بيتِ إمام أهل السنة رَضي الله عَنْهُ.
6⃣ حرص صالح رَحِمَهُ اللهُ أَنْ يَستكمل ما فاته من أحداث عن طريق واسطة ثقة ينقل عنه.
7⃣ عَدمُ اختصاص هذهِ الرّواية بأحدث المحنة فقط، إنَّما جاءَتْ شاملة لكثير من جوانب حياة أبي عَبد اللَّهِ رَضَي اللَّهُ عَنْهُ.
8⃣ أنَّها روايةٌ تحتوي على عددٍ كبيرٍ من الآثارِ العَقديَّةِ المُسنَدَةِ.
9⃣ أنَّها روايةٌ تحتوي على عددٍ مِن المَسائل الفقهية.
🔟 اعتماد الجمع الغَفيرِ مِن العُلماءِ وَالمُصنفين على الكِتابِ في سردِ أحداث المحنة،
منهم ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، وابْنُ عساكر في «تاريخ دمشق»،
وأبو نُعيم الأصبهاني في «حِليةِ الأوْلياءِ»، وابْنُ الجَوزي في «مَناقِبِ الإمامِ أحمدَ»،
والذَّهبيُّ في «سِيرِ أعلام النبلاء»، وعبد الغني المقدسي في «المحنة» وغيرهم…
⬅️ وعلى الرّغْمِ من جميع تلك الميزاتِ، فَإِنَّه يؤخذُ على تلك الرواية مِنْ بعضُ المُؤاخذاتِ القَليلة، منها:
1⃣ وجود بعض الأفوات في بعض أحداثِ لَمْ يَحضُرُها صالح رَحمَهُ اللهُ، ولَمْ يحرض على اسْتدْرَاكها مِمَّن حَضَرها ،
مِنها أحداثِ ضَرب أبي عبد الله، فإن صالح لم يَستَوْعِبها كَمَا فَعَل حَنبل في روايته،
وإن كان كلاهما لم يَحْضُراها، ولكن حنبل قد اسْتَدرك ذلك عن طريق بعض من حَضَر.
2⃣ وُجودُ تَعارُض في بعض مَروياتِ الأحداث، سَواءٌ في ذاتِ الرواية أو مع غيرها منَ الرّواياتِ
، وقد أشرتُ إلى جَميع ذلك في هامش التحقيق، فيُنظر في مواضعه.
3⃣ وُجودُ حَرمِ في الأحداثِ بَيْنَ ضَرب أبي عَبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرَفْعِ المحنة، فلَمْ يَتحدَّث عنها صالِحُ رَحِمَهُ اللهُ.
4⃣ عدمُ الحَديثِ عَن فَترةِ خِلافةِ الواثِقِ، وَلعلَّ ذلك راجع إلى نُدرةِ الأحداثِ الخاصَّةِ بالمِحنة فيها؛
نظرًا لاختفاء أبي عَبدِ اللَّهِ رَضَي اللَّهُ عَنْهُ، وعدم خُروجه إلى الجُمُعَةِ والجَماعاتِ» اهـ.
لا يتوفر وصف للصورة.

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “كتاب المحنة.. محنة أبي عبد الله أحمد بن حنبل”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة