0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

حياة الرافعي

10.50 $

حياة الرافعي لمحمد سعيد العريان..تقديم: محمود محمد شاكر..الناشر : درة الغواص ..قدم لهذه الطبعة: أحمد عبد الحميد

في الأوراق المالية

أو
رمز المنتج: DUR-027 فئات: العلامة التجارية:
حياة الرافعي
تأليف: محمد سعيد العريان
تقديم: محمود محمد شاكر

الناشر : درة الغواص 

الطبعة : الثانية 1444 

الوصف : غلاف 395 صفحة

 قدم لهذه الطبعة: أحمد عبد الحميد.
‏**وقد قابلنا الكتاب على الطبعة الأولى التي صدرت في حياة العريان، وأثبتنا الفروق في الهامش،
وراجعنا كل ما نقله العريان من كتب الرافعي على أصوله المنقول عنها.
**يقول الأستاذ شاكر -رحمه الله- في المقدمة
التي صدَّر بها كتابَ الأستاذ سعيد العريان عن “حياة الرافعي”:
“ولو يَسَّر الله لكل شاعرٍ أو كاتبٍ أو عالمٍ صديقًا وَفِيًّا ينقُله إلى الناس أحاديثَ وأخبارًا وأعمالًا –
كما يسَّر الله للرافعي- لما أضلَّت العربية مَجْدَ أدبائها وعلمائها، ولما تفلَّتَ من أدبها عِلْمُ أسرار الأساليب
وعلمُ وجوه المعاني التي تَعتِلج في النفوس وتَرْتِكض في القلوب حتَّى يُؤْذَن لها أن تكون أدبًا يُصْطَفَى، وعِلْمًا يُتَوارَث،
وفنًّا يتبَلَّجُ على سَواد الحياة، فتُسْفِر عن مَكْنونها متكشِّفَة بارزة تتأنَّق للنفس
حتَّى تستوي بمعانيها وأسرارها على أسباب ودواعي السرور وما قبلُ وما بعدُ”.
**ويقول في كلامه عن ذكرى الرافعي (المقالات: 171):
“إن هذا التراث الَّذي خلَّفه الرافعي للأدب العربي، قد جعله الله أمانة بين يدي “سعيد”.
فهو يؤدِّي اليوم هذه الأمانة وافيه كاملة لم ينتقص منها شيء -إلا أن يُعْجِزه أن يهتدى إليه أو يقع عليه.
وغدًا يجد الناس بين أيديهم كلَّ ما كتبه الرافعي حاضرًا لم يَضِعْ منه شيء منه،
وكذلك يجد من يريد سبيلَه إلى معرفة الرافعي من قريب وتقديره والحكم إما له وإما عليه”. انتهي
كتبت إيمان عبدالمنعم 
قرأت للرافعي في سن صغيرة مختصرا لكتابه “وحي القلم” فأكبرته في نفسي وأعجبت به أيّما إعجاب،
لكنني احتجت إلى سنوات عديدة حتى أعود إلى قراءته ثانية،
هذه العودة ارتبطت تحديدا بصفحات “فيسبوك” التي تخصصت في نقل تراث الرافعي عبر نشر منتظم لاقتباسات من كتبه المختلفة،
أزعم أني حفظت الكثير من مقولاته وانطبعت في وجداني معانيها ونشرتها مرة بعد مرة
حتى صرت أشعر بأنه أستاذي الذي لم أقابله ومعلمي الذي باعدت بيني وبينه السنون،
ثم جاء هذا الكتاب ليدهشني، وليكشف لي هشاشة معرفتي بالرافعي وحياته وسمات شخصيته والبيئة التي نشأ فيها وكتب وأبدع،
وليكشف لي كذلك أني على شدة ارتباطي به لم أقرأ له كل كتبه ولا حتى معظمها،
هذا عني، أما عن الكتاب فأنا ممتنة فعلا لمؤلفه محمد سعيد العريان على صدقه وحياديته وموضوعيته،
فبالرغم من أنه كان صديقا الرافعي وتلميذا له إلا أنه لم يسرف أبدا في مدحه إياه ولم يبالغ فيرسم له صورة مثالية
ولم يبرر ما رآه خطأ في صفاته وتصرفاته،
وهذا الذي قام به المؤلف لأمر نادر في كتاب التراجم والسير الذين تعودت عليهم منحازين لمن يكتبون عنه ومدافعين عن أخطائه .
يبدأ الكتاب بمولد الرافعي ونسبه ونشأته وقد تفاجأت بكثير من المعلومات خاصة بما يتعلق بأصوله السورية ونوع تعليمه
وإصابته بالصمم في شبابه،
ثم تتوالى فصول الكتاب متنوعة بين فصول عن كتبه ومقالاته وظروف كتابته لها وطقوسه في الكتابة ودوافعه إلى ذلك،
وفصول عن حبه ومعنى الحب عنده وزوجته وأولاده وأصدقائه وحياته الاجتماعية،
وفصول عن معاركه الأدبية في الصحف والمجلات وكيف بدأت وإلام انتهت،
لقد استطاع المؤلف حقا أن يعرض لنا معظم جوانب حياة الرافعي
وأن يصف لنا بعمق ودقة كثيرا من سماته الشخصية وصفاته النفسية وآيات نبوغه وعبقريته اللغوية والأدبية،
وقد فعل ذلك بعين محب عاقل ذكي ينفذ إلى أسرار نفس صديقه ويلمح ما خفي في أعماقه من آلام ونوازع ويؤمن بمواهبه
ويعرف له مكانته ويعطف عليه ولا يجد حرجا في انتقاد ما يراه سيئا فيه وفي تصرفاته .
ثمة أمور لفتت نظري وأثرت في نفسي في هذه السيرة البليغة :
_ شخصية الرافعي التي تجمع صفات قد تبدو متناقضة فهو رجل ذو دين ومروءة
وفي نفس الوقت عاشق للحب ومنفعل بالمرأة وجمالها وزينتها،
وهو الرجل الذي يؤثر العزلة لكنه يرغب في الشهرة والمجد وينشيء لذلك خططا ويدبر أمورا،
وهو المتواضع الذي يصادق عامل البلدية ويستمع إلى مجنون لكنه شديد الاعتداد بنفسه عظيم الأنفة والكبرياء
يثق في نفسه ثقة تامة ويمتدحها علنا ،
وهو الرجل خفيف الظل حاضر النكتة الظريف لكنه كذلك شديد الخصومة لمعارضيه ومنتقديه.
_ الحياة الأدبية الحافلة التي حظيت بها مصر في تلك الفترة من تاريخها،
والصحف والمجلات التي حررها عظماء الكتاب والأدباء والمفكرين، والمعارك الأدبية التي على حدتها
مثلت زخما وحيوية أدبية وفكرية عظيمة.
_ العلاقات المتميزة بين الأدباء وبعضهم وبينهم وبين قرائهم،
لقد أبهرني تبادل الرسائل بين الرافعي وبين قرائه وقارئاته حتى كأنه أب لهم ومرشد وقدوة.
_ استفدت حقا من وصف المؤلف الدقيق لطقوس القراءة والكتابة عند الرافعي
وقصة كل مقال وكتاب له وانفعاله بالأحداث والأشخاص وتسخيره كل ذلك من أجل أدبه،
لكني كذلك لم أتخيل أن يصل به حبه للأدب إلى أن يسخر حتى مشاعر الحب والحزن من أجله،
لقد أربكتني مواقفه هذه وكشفت لي عن شيء من سيئات الكتابة وهوسنا بها،
أؤمن أن الكتابة هي شفاء أحيانا من أحزاننا وآلامنا حين نصفها فتخف أو تهون،
لكني لم أكن أدرك أن هذا قد ينتزعنا بالتدريج من حياتنا الحقيقية وانفعالاتنا وتجاوبنا معها لنغرق في ذواتنا
وتصبح قصصنا الواقعية غير مكتملة لصالح قصصنا الخيالية المبتدعة.
_ أسرني حب الرافعي لزوجته وأولاده وحرصه على مشاعرهم وتخصيصه_ رغم انشغاله الدائم_ وقتا لمجالستهم والأنس بهم .
_ رغم أني ارتبطت دوما بعبارت الرافعي البديعة عن الحب ومعانيه إلا أنني وجدتها بمضي الوقت مثالية للغاية
وقد أكدت قصة حبه لمي التي ألهمته معظم هذه المعاني رأيي،
فالرافعي لم يحب مي ولا غيرها حبا حقيقيا، بل حبا خياليا غارق في التصورات الشاعرية البديعة
التي تزينها له نفسه الرقيقة وحسه المرهف.
في النهاية أقول أنني ربما فقدت في هذا الكتاب صورة الرافعي المثالية التي تخيلتها طول الوقت،
لكنني كسبت بدلا منها صورة حقيقية _ على الرغم من كل عيوبها_ هي في نظري كريمة وجميلة وعظيمة وجديرة بالحب والتقدير،
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
كفى بالمرء نبلا أن تعد معايبه
رحم الله الرجل النبيل رحم الله الرافعي وغفر له ،
ورحم الله سعيد العريان فقد كان كاتبا بليغا وصديقا صدوقا صادق الوعد منصفا

 

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “حياة الرافعي”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة