0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

التأويل الحداثي للتراث 

التأويل الحداثي للتراث 

التقنيات والاستمدادات

تأليف :إبراهيم بن عمر السكران

عدد الصفحات :٤٤٤ صفحة حجم وسط

طبعة دار الحضارة .. السعودية 

في الأوراق المالية

فئات: العلامة التجارية:

التأويل الحداثي للتراث 

التقنيات والاستمدادات

تأليف :إبراهيم بن عمر السكران

عدد الصفحات :٤٤٤ صفحة حجم وسط

طبعة دار الحضارة .. السعودية 

الطبعة الأولى 2014م

التأويل الحداثي للتراث – حين يُعاد تشكيل المقدّس تحت ضوء العقل الغربي
في زوايا الفكر الحديث، حيث تُنسَج المفاهيم في ضوء الفلسفة لا الوحي،
وحيث تُقرأ النصوص بعين الشك لا التسليم… يولد هذا الكتاب.
إنه ليس مجرد دراسة، بل كشف لرحلة “القراءة الجديدة” التي تُعيد تأويل تراث الأمة؛ لا لتفهمه،
بل لتُعيد تشكيله وفق مرجعية حداثية تتنكّر لمصدره الإلهي.
✦ في صفحات هذا الكتاب، تتجلّى معركة التأويل بين وعيٍ يستند إلى الوحي والمعنى الأصيل،
وبين فكرٍ حداثي يطمح إلى تفكيك النص وتحويله إلى “مادة ثقافية” خاضعة للذوق والزمان والمكان.
إنه كتابٌ يُعرّي المنهج الحداثي في قراءته للتراث،
ويُبيّن كيف تتحول أدوات الفكر المعاصر إلى معاول تهدم تحت شعار “التجديد”.
🧠 اقرأه لتدرك أن المعركة لم تعد في سوح السياسة، بل في ساحات العقل والمعنى…
حيث يُصاغ الدين من جديد، لا بوحي السماء، بل بأهواء الأرض.

ملخص كتاب التأويل الحداثي للتراث

من خلال الأعوام الماضية التي لقبت بـ (الحرب العالمية على الإرهاب)؛ قَذفت وسائل الإعلام المختلفة في بيتنا المسلم،

لغة جديدة في قراءة (التراث الإسلامي)، صورت نفسها كطوق نجاة بين ألسنة الحريق. وسرعان ما تبين للمراقب،

أنَّ تلك الأفكار الجديدة على مناخنا الفقهي، إنما تَستمد مساءً من المكتبة الحداثية العربية،

وتنتشر صباحًا في الصحافة المحلية، وقد كان بين أكوام هذه البرامج الحداثية في تأويل التراث،

خَيْط رفيع لم يتم التقاطه وتسليط الضوء عليه بشكل كافٍ، وهو السؤال:

مِن أين جاء الحداثيون العرب بهذه المادة التراثية الخام، أثناء قراءتهم وتأويلهم للتراث الإسلامي؟

والحقيقة أنه بعد دراسة مشروعات (التأويل الحداثي للتراث) ؛

اتضح لي أنها استمدت مادتها وتحليلاتها الأساسية من أعمال المستشرقين، وخصوصًا الأعمال الاستشراقية المصوغة بالمناهج الفيلولوجية.

وقد بقيتُ زمنًا منجذبًا لهذه العلاقة بين (التأويل الحداثي للتراث ) و (الاستشراق الفيلولوجي )،

وكنت أتابعها وأندهش من قوتها. ولا أُمسكْ بخيط من خيوط هذه العلاقة، إلا ويتدلى عليّ خيط آخر؛

فعزمتُ على إظهار هذه النتيجة في صيغة مبرهِنة ومفصِلة.

واستكشاف وتحليل هذه العلاقة غير المبرَزة بين (التأويل الحداثي للتراث) و (الاستشراق الفيلولوجي) ،

هو سؤال البحث في هذا الكتاب الذي بين يديك؛ حيث سأحاول تسليط الضوء على خطوط التواصل بين هذين التأويلين.

 الفيلولوجيا والاستشراق

في القرن التاسع عشر، صَعَد نجم علم الفيلولوجيا (philology ) في الفكر الغربي، وصار موجة العصر، والفيلولوجيا بالمعنى المباشر هي: عِلم التحليل الثقافي للنصوص اللغوية المبكرة؛ حيث تقوم أساسًا على دراسة النصوص المكتوبة والمبكرة، وتحقيق نَسَبها، وتحليل محتواها الثقافي والحضاري، واستكشاف علاقتها بما سبقها من نصوص. وبسبب تألُّق الفيلولوجيا على مسرح المعرفة الغربية في القرن التاسع عشر؛ فقد تزاحم المستشرقون على توظيف أدوات هذا العِلم الصاعد في دراسة موضوعهم، وهو الشرق وثقافته.

ظل الاستشراق فترة من الزمن تحت مظلة دراسة اللغات السامية، فصاروا يحقِّقون في المخطوطات والنصوص، لكنهم يحاولون بكل شكل رَدَّ ما فيها إلى ثقافات وحضارات سابقة، وتضاعَف انهماك المستشرقين في الفيلولوجيا، حتى أنه من شدة الارتباط بينهما؛ جَعَل المستشرق (رودي بارت ) الفيلولوجيا أحد مكونات تعریف الاستشراق؛ حيث يقول (بارت ): “الاستشراق هو عِلم يختص بفقه اللغة الفيلولوجيا خاصة “.

2- النظرة الحداثية لتاريخ التراث

يمكن القول أن مستويات النظر في العلوم الإسلامية، تنقسم إلى مستويين، مستوى (المحور الموضوعي) ومستوى (المحور التاريخي). والمحور الموضوعي هو الذي يَدرس ويحلِّل مسائل العلم، واحدة بعد أخرى، ويستعرض مفهومها والخلاف فيها، وأدلة كل قول وترجيح كل رأي على الآخر. ونموذج ذلك: أنْ ترى الفقيه يبتدئ دَرْسه لطلابه، بمسائل كتاب الطهارة وينتهي بمسائل کتاب القضاء، ويمر على المسائل مسألة مسألة. أما المحور التاريخي؛ فهو الذي يبتعد بنظره عن المشاركة المباشرة، في تحليل مسائل العلم موضوعيًا، ولا يَدخل كطرف في النزاع حول المسائل، وإنما يَرقب سَيْر وتطورات هذا العلم، في تَطَوُّر مناهج عِلم التاريخ.

ظهرت في القرن التاسع عشر موجة وروح جديدة جذابة، تركت التاريخ الحدثي الذي يسجِّل الوقائع السياسية بشكل خاص، أو ما يسمَي بـِِِ (التاريخ السياسي)،واهتمت بـِِِ (التاريخ الثقافي)، وقد ألهمتها أعمال المؤرخ السويسري (جاکوب بورکهارت ). ويبدو ملموسًا فعلًا، أنَّ المزاج العام لاهتمامات المستشرقين، يميل لعدم المشاركة الموضوعية المباشرة في العلوم الإسلامية، ولكن يستحوذ على اهتمامهم دراسة تاريخ العلم نفسه، وهذا الميل ذاته يلاحظه المراقِب أيضًا بين الحداثيين العرب، الذين كَتبوا في برامج (إعادة قراءة التراث).

هذا لا يَعني طبعًا أنَّ المعنيين بتاريخ العلم، لا يَطرحون رؤية في موضوعات العلم؛ بل إنهم يَطرحون، ولكن بشكل غير مباشر، وذلك من خلال دور (المقَيِّم)؛ فالتقييمات التي يوزعها المؤرخ من خلال كلماته، تتضمن تعظيمًا لمدارس ومناهج، وتحقيرًا لأخرى، وتثمينًا لرموز وتهجينًا لآخرين، وتكثيفًا لأسئلة وتغييبًا لأخرى، ونحو ذلك. وهذه كلها تَحْمل في داخلها محتوى موضوعي يتشربه القارئ، وتتغير من خلاله اتجاهاته ونمط تفكيره، دون شعور کافٍ؛ لأن القارئ عادة أقل احتراسًا وحذرًا تجاه الرسائل غير المباشرة؛ ولذلك فإن كُتُب (تاريخ العقيدة) التي يكتبها مؤرخون مستشرقون، أكثر تأثيرًا من کُتُب (مسائل العقيدة)، التي يكتبها علماء من خارج أهل السنة والجماعة.

لا يتوفر وصف للصورة.

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “التأويل الحداثي للتراث ”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة