أسماء سور القرآن وفضائلها
المؤلف : أ.د.منيرة محمد ناصر الدوسري
الناشر: دار ابن الجوزي السعودية
الطبعة الأولى (1426هـ)
مجلد عدد صفحاته 766 صفحة
كتاب:
أسماء سور القرآن وفضائلها
للدكتورة /منيرة محمد ناصر الدوسري، الأستاذة المساعدة بكلية الآداب للبنات بالدمام.
وأصل هذا الكتاب رسالة ماجستير تقدمت بها الباحثة إلى كلية الآداب للبنات بالدمام،
وقد قدم للكتاب فضيلة الأستاذ الدكتور /فهد بن عبدالرحمن الرومي حفظه الله ورعاه،
أستاذ الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالرياض وأثنى على جهد الباحثة في رسالتها.
وقد قسمت الباحثة البحث إلى قسمين:
القسم الأول: دراسة قضايا ذات صلة بالموضوع:
• المبحث الأول: أشهر أسماء القرآن وأوصافه.
• المبحث الثاني: فيما ورد في فضائل القرآن إجمالاً.
• المبحث الثالث: تعدد أسماء السور وسبب اختصاص السور بأسماء معينة.
المطلب الأول: التسمية وتعددها وهل هي توقيفية أم اجتهادية ؟
المطلب الثاني: اختصاص السور بأسماء معينة.
المطلب الثالث: إشكال على تسمية السور.
المطلب الرابع: كتابة أسماء السور في المصاحف.
القسم الثاني: أسماء السور وفضائلها:
التمهيد: أقسام سور القرآن.
ثم تحدثت عن أسماء جميع سور القرآن وفضائلها من الفاتحة حتى الناس.
وقد بذلت الباحثة جهداً مشكوراً في هذه الرسالة،
واعتمدت في الحديث عن أسماء السور فوق المصادر المعتمدة في علوم القرآن على المصاحف المخطوطة،
فقد ذكرت في قائمة مصادرها عدداص من المصاحف المخطوطة التي رجعت إليها فبلغت واحداً وأربعين مصحفاً
محفوظة في أماكن متفرقة في السعودية وخارجها،
الحمد لله الذي بفضله وعونه
انتهيت من كتابة هذا البحث, أهم ما توصلت إليه من نتائج ألخصه فيما يلي:
أولا: أثبت أن أسماء القرآن الشائعة والمشهورة هي (القرآن، الفرقان، الكتاب، التنزيل، الذكر)
وأن بعض العلماء قد بالغوا في ذكر أسماء القرآن، وعد ما ليس اسما اسما له، واعتمدوا على إطلاقات واردة في كثير من الآيات والسور،
ولا ريب أنهم خلطوا بين التسمية والوصف، وقد ميزت الأوصاف التي يدل عليها لفظ القرآن دلالة صريحة عن غيره.
ثانيا: أنه يجوز أن يقال: سورة البقرة، أو سورة آل عمران ونحو ذلك ,إلى هذا ذهب جمهور العلماء واستدلوا بأحاديث وردت في
فضائل بعض السور أضاف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظ (سورة) إلى اسم السورة.
ثالثا: بينت أن أسماء السور لم تكتب في المصاحف القديمة بل كانت خالية من الشكل والنقط،
ومن الفواتح والخواتم ومن التجزئة، ومع مرور الوقت ودخول العجم في الإسلام، اضطر المسلمون في عصر التابعين
إلى إعجام المصحف وشكله وتجزئته للمحافظة على أداء القرآن كما رسمه المصحف.
رابعا: تبين من هذه الدراسة أن أسماء سور القرآن التي عنونت في المصاحف هي توقيفية من النبي صلى الله عليه وسلم
حيث تواترت عنه تسميتها حتى دونت في المصاحف.
خامسا: أوضحت أن لبعض سور القرآن أسماء توقيفية اجتهادية، فبعض هذه الأسماء إن ثبت عنه صلى الله عليه وسلم
فهي توقيفية والتي لم تثبت عنه فهي اجتهادية من تسمية الصحابة أو التابعين أو من استنباط العلماء واجتهادهم.
سادسا: رجحت أن سورة يونس هي السورة السابعة من سور السبع الطوال، وهو الذي رجحه بعض العلماء،
والذي يتمشى مع العدد الإجمالي لسور القرآن وهو مائة وأربع وعشرة سورة.
سابعا: تبين لي من خلال هذا المبحث كثرة الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي رويت في فضائل سور القرآن،
ونسبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان دوري في هذا المبحث دراستها وتوضيحها وتمييز الصحيح من أحاديث الفضائل والضعيف والموضوع.
ثامنا: ظهر لي أيضا أن هنالك علاقة بين السورة وبين اسمها وأنله ارتباط وثيق بمضمونها سواء كان اسمها هذا توقيفيا أم اجتهاديا،
وهذا ما يعرف بوجه التسمية.
تاسعا: قد تشترك بعض السور في حديث واحد، في ذكر الحديث فضل سور متعددة قد يكون بينها رابط، كأن تكون من المسبحات،
أو المفتتحة بآلر، وقد تشترك في صفة واحدة كالزهراوين والمعوذتين وقد لا يكون بينها رابط.
المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.