0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

إسلام السوق

إسلام السوق..باتريك هايني ترجمة : عومرية سلطاني.. مدارات للأبحاث والنشر

في الأوراق المالية

إسلام السوق

باتريك هايني

نقله إلى العربية: عومرية سلطاني

الناشر :مدارات للأبحاث والنشر

عدد الصفحات: 256 صفحة

الطبعة : الأولى عام 2015

الطبعة: الثانية عام  2016

الطبعة : الثالثة  عام 2020

كان السير جون بورينج، الحاكم البريطاني لجزيرة هونج كونج (1854 – 1859) يُردِّد دومًا مقولته الشهيرة:
“التجارة الحرة هي المسيح، والمسيح هو التجارة الحرة”. هذه العبارة تُعدُّ مدخلاً جيدًا لهذا الكتاب.
تأسَّست الحركة الإسلاميَّة في النصف الأول من القرن العشرين على قاعدة توتر عنيف بين الديني والسياسي،
ونتيجة لاستيلاء على “الدول العربية الحديثة” على المجال العام بأكمله وإدخاله في الشأن السياسي
خلافًا للتقليد السُّني التاريخي فقد بدت الحركة الإسلاميَّة بجميع توجُّهاتها كردِّ فعلٍ لهذه السياسة الجديدة.
وعلى ذلك، وكنقيضٍ لمحاولات الدولة استيعاب الدين، حاولت الحركة الإسلاميَّة أن تستوعب الدولة الحديثة في الدين،
غير مدركة للإختلافات الجوهرية بين النسقين. ونتيجة لأسبابٍ كثيرة فقد وصلت الحركة الإسلاميَّة إلى منتصف ثمانينات القرن العشرين
مُنهكة وغير قادرة على تحقيق أي هدفٍ من الأهداف التي تأسَّست عليها، فتحولت تلك الأهداف إلى ديباجاتٍ تُردَّد دون أي مردود واقعي،
فبدأ أفراد الحركة الإسلامية يبحثون عن بديل.
خلافًا لقاعدة التوتر بين الديني والسياسي وجد بعض أفرادِ الحركة الإسلاميَّة
بداية من الثمانينات في الاقتصاد وعالم التجارة والأعمال مسارًا جديدًا لتديُّنٍ عملي غير مُسيَّس
ولا يتصادم مع الدولة ما بعد الكولونيالية التي خرجت منتصرة من كل معاركها مع الحركة الإسلاميَّة تقريبًا.
وهو، لذلك، مسارٌ يمكن العمل فيه براحة وخفة أكبر، ويمكن من خلاله تحقيق نجاحات وانتصارات في الواقع
تخفف من وطأة اليأس الناتج عن فشل المسار النضالي السابق المُنغلق على قضايا السياسة والدولة والحكم والهُويَّة والصراع مع الغرب.
من هنا تبدأ القصة التي يحاول الباحث الفرنسي باتريك هايني سردها في هذا الكتاب.
وهي القصة التي جرت فصولها على امتداد ربع قرنٍ تقريبًا قبل الربيع العربي،
وكان لنتائجها آثرٌ عظيمٌ في رسمِ المسارات التي انتهجتها الحركات الإسلامية السلمية أثناء وبعد نشوب ثورات الربيع العربي.
وقد صدرت الطبعة الفرنسيَّة الأولى للكتاب عام 2005، في وقتٍ كانت فيه صورة الإسلام مرتبطة بما سُميِّ “الحرب على الإرهاب”
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر واحتلال أفغانستان والعراق وقمع الانتفاضة الفلسطينيَّة الثانية،
فكان هدف المؤلِّف تنبيه قارئه الغربي إلى وجود نمطٍ أخر من التديُّن الإسلامي؛
سلمي متصالح مع قيم الحداثة و للسخرية ما بعد الحداثة أيضًا يمكن التعامل معه،
خلف هذه الصورة المليئة بالدماء والأشلاء والخراب التي كانت تتصدر واجهة الأخبار الآتية من العالم الإسلامي في وسائل الإعلام الغربيَّة.
وتتميَّز الطبعة العربيَّة للكتاب عن الطبعة الفرنسيَّة بثلاث ميزات:
أولاً: مقدمة خاصة من المؤلِّف للطبعة العربية بعنوان: “إسلام السوق بعد الربيع العربي.
ثانيًا: مقدمة الدكتورة هبة رءوف عزت بعنوان: من طبائع الاستبداد إلى طبائع الاستهلاك؛
حول ابتلاع الحداثة لصيغ التمدُّن، وخطر الرأسمالية على صيغ التديُّن.
ثالثًا وأخيرًا: ملحق “أسلمة المنجمنت؛ في قيم التحقُّقِ الفردي عند الإسلاميين”،
وهو نصُّ الدراسة التي نشرها باتريك هايني والباحث المصري الراحل حسام تمَّام في المجلة الفرنسية للإدارة عام 2007.
يلقي هذا الكتاب الضوء على تحوُّلاتٍ نوعية حدثت في مسيرة التديُّن خلال العقود الماضية.
وهو يتبنَّى، بشكلٍ ما، أطروحة أوليفييه روا وجيل كيبيل، عن فشل الصحوة الإسلامية –
وفي القلب منها الحركات الإسلامية- في تقديم نموذجها النقي للمجتمع، مع تصاعُدِ مُعدَّلات علمنتها بعد أنْ تقبَّلت قيم السوق
باختصار يرى أنَّها أصيبت بحالة من السيولة في مفاهيمها الحاكمة،
كالجهاد والحجاب على سبيل المثال، وأنَّها تبنَّت في النهاية رؤية التنمية البشرية الأمريكية المتمركزة
حول القيم البروتستانتية من تركيزٍ على النجاح الفردي وسعيٍ للثروة والنجاح الدنيوي.

كتب محمد إبراهيم

من حقك أن تصاب بالحنق عندما تعلم أن كتاباً كهذا لم يُترجم للعربية إلا بعد صدوره بعشر سنوات !

تقول د. هبة رؤوف عزت في تقديمها للكتاب :

“يلقي هذا الكتاب الضوء على تحوُّلاتٍ نوعية حدثت في مسيرة التديُّن خلال العقود الماضية.

وهو يتبنَّى، بشكلٍ ما، أطروحة أوليفييه روا وجيل كيبيل، عن فشل الصحوة الإسلامية –

وفي القلب منها الحركات الإسلامية- في تقديم نموذجها النقي للمجتمع، مع تصاعُدِ مُعدَّلات علمنتها بعد أنْ تقبَّلت قيم السوق..

باختصار يرى أنَّهاأصيبت بحالة من السيولة، كالجهاد والحجاب على سبيل المثال،

وأنَّها تبنَّت في النهاية رؤية التنمية البشرية الأمريكية المتمركزة حول القيم البروتستانتية

من تركيزٍ على النجاح الفردي وسعيٍ للثروة والنجاح الدنيوي.”

يقول المؤلف “باتريك هايني”

أن إسلام السوق يشمل مزيجاَ من

“النزعة الفردانية المتعولمة”

و”نزع القداسة عن الالتزام التنظيمي”

و”إعادة النظر في فكرة شمولية الإسلام”

و”التديُّن الورع الذي لا يولي لمسألة الدولة والثقافة المرتبطة بالطبقة الاجتماعية اهتمامه” ،

فهو وليد “فلسفة السوق” القائمة على التركيز على الفرد لا الجماعة وسيادة منطق الانفتاح الثقافي ،

وهو بهذا شريك في “اللحظة النيوليبرالية”.

إسلام السوق

يشكل حالة من الحداثة المسلمة ، يراهن أصحابه أنه الطريقة لإيجاد مخرج من ثنائية :

علمانية تخرج الإسلام كليّةَ من الشأن العام / مشروع إسلامي سياسي شمولي لم يحرز حتى الآن نجاحاً يُذكَر .

أصحاب وممثلو إسلام السوق هم إسلاميون تنظيميون سابقون محبطون من فشل الإسلام السياسي ،

وإسلاميون تنظيميون حاليون وجدوا في تنظيماتهم بيئة خصبة لنشر فكر “المنجمنت”

وتوفير المورد البشري لمشاريعهم ، ودعاة جدد ، ومثقفون متصالحون مع مفاهيم الحداثة ،

ومجموعات موسيقية تمثل “الأغنية الحلال / الفن النظيف” .

التناول هنا للدعاة الجدد ليس من المنظور التقليدي السلفي للنقد

(المرتكِز على تركهم للهدي الظاهر وضعف المستوى العلمي الشرعي وكثرة الذلل … إلخ) ،

ولكن التركيز هنا على استخدام الأساليب الناعمة وتقنيات التوك شوز في العرض وتركيز الخطاب على التديُّن الفرداني

وتعزيزه بمفاهيم التنيمة البشرية والإيجابية والنجاح وتحقيق الذات ،

وتبني فكر “المنجمنت” وتطبيقاته ، فيملك كل منهم “بيزنسه” الخاص أو يشغل مناصب إدارية واستشارية في مؤسسات اقتصادية كبرى .

وتحت عنوان “تديُّن تحركه قوى السوق”

نرى أن الأمر لم يعد يتعلق هنا بإقناع الجماهير بحقيقة مطلقة ومتعالية ،

بل بتكييف العرض الديني ليلائم التوقعات المحتملة لجمهور مُستهدَف بدقة ،

ونرى أن إسلام السوق هو سوقٌ لمنتجاتٍ إسلامية جديدة ، منتجات برجوازية عالية الجودة ،

فبدلاً من الحجاب التقليدي الكلاسيكي المعبر عن البساطة والتشابه العام بين سمت الملتزمات رغم تفاوت المستوى المادي ،

يظهر “الاستريت وير” حيث يتحول الحجاب إلى موضة وماركات عالمية ،

وبدلاً من النشيد الإسلامي القديم ذو الطابع الجهادي/الدعوي ، يظهر “الراي الإسلامي” و”الأغنية الحلال” ،

هو “فن نظيف” لا يقدم بالضرورة محتوى جهادي/دعوي بقدر ما يقدم محتوى أخلاقي يتماشى مع الإسلام كما يتماشى مع غيره !

وبنفس منطق المنتجات الإسلامية الجديدة ، يتم التعامل مع الخطاب الديني نفسه ، ر

ويداً رويداً يتم تخفيف الخطاب الإسلامي وتطوير خطاب أخلاقي أكثر إدماجاً ، ليحل محل الخطاب الإسلامي الهويَّاتي التقليدي .

وحين يتحول المعروض الديني لسلعة استهلاكية ، يتم التفكير في المُستهلِك – الذي لم يعد بالضرورة مسلماً – ،

وبالتالي تكييف المعروض ليوافق رغباته ، هنا يصبح المُستهلِك هو المرجعية للقياس لا الإسلام ، بمعنى آخر ،

يعاد التفكير في العرض الديني بمفاهيم المنتَج ، فتقل أهميته في سوق مفتوحة يُضحَّى فيها بالأيديولوجيا والهوية في سبيل الربح .

وعلى مستوى التنظيمات ،

يرى باتريك هايني أن إسلام السوق ممثل في ما اصطلح عليه بجناحي الإصلاحيين/المحافظين في جماعة الإخوان المسلمين ،

فالأول يشمل عبد المنعم أبو الفتوح كما يشمل مجموعة “حزب الوسط” ، الذي يحمل برنامجاً نيوليبرالياً ،

يهدف لإعادة التوازن في الروابط بين الدولة والأمة ، وتحجيم دور الدولة ليقتصر على مجالات الخارجية والدفاع والشرطة ،

وزيادة فاعلية المجتمع المدني ،

وهذا يتقاطع مع ما يسمى بـ “إسلام المشاريع” والذي يتبناه الدعاة الجدد ؛

ولكنهم حين ينطلقون في تحقيق هذه الأهداف لا ينطلقون من منطلقٍ إسلامي بقدر ما ينطلقون من منطلقٍ أخلاقي ؛

الأخلاقية هنا تؤدي لاستتباع الديني لرؤية إصلاحية “تقحمه على مضض في نسق علماني واضح” .

أما الجناح الثاني

فهو الذي استلهم علوم “المنجمنت” وعلى رأسه خيرت الشاطر ، والذي يعد أحد أبرز أعضاء مكتب الإرشاد ،

و الذي تتلمذ على يديه في علوم “المنجمنت” ما يقارب المائتي فرد ،

الذين انتشروا بعد ذلك في أنحاء الجماعة لنشر فكر “المنجمنت” و”المؤسسية” و”إدارة الموارد البشرية” ،

يبدو إذن أن رأس “المحافظين” في جماعة الإخوان كان أحد مهندسي العملية التي أنتجت “الإصلاحية” ،

وهذا يؤدي بنا للسؤال التالي : هل يوجد حقاً فرقٌ بين المحافظين والإصلاحيين ؟

لاحظنا – والكلام هنا استنتاج شخصي خارج الكتاب – تبني التيار المحافظ للخطاب الإصلاحي بعد الثورة

وإبان الحملات الانتخابية المختلفة (برلمان – رئاسة – … إلخ) ،

ثم حالة تحول دراماتيكي لخطاب راديكالي بعد الانقلاب العسكري ،

ما يوحي أن الخلاف بين محافظي/إصلاحيي الجماعة كان خلافاً تنظيمياً أكثر منه فكرياً ،

وإن كان للمكون الفكري تواجده لا شك ، ولكن بصورة أقل تأثيراً من المكون التنظيمي .

السؤال الآخر الذي يلحُّ علي ،

إذا كان إسلام السوق يتجاهل مسألة السلطة ،

لماذا خاض أبرز رموزه تنافساً على السلطة بعد الثورة ؟ الإجابة على هذا السؤال تقتضي فهم نقطتين :

1- الأمر ليس مناطه السلطة بقدر ما هي الكلفة ،

فإسلام السوق عمل على استيعاب المحبطين من الإسلام السياسي ،

و إيجاد مسار “أقل نضالية” لتفريغ الشحنة الإسلامية بجانب التركيز على النجاح الفرداني .
2- أن التحولات التي ستشهدها المنطقة (ما بعد 2004) ستشمل تحول ديموقراطي سيؤدي حتماً لصعود الإسلاميين ،

وهذا ما حاولت أمريكا استباقه كما ورد في تقرير مؤسسة “راند” الشهير لعام 2005

والذي أكد على أهمية أن تعمل أمريكا على دعم وتبني تيارات إسلامية أكثر اعتدالاً كبديل للتيارات المحافظة/التقليدية ،

وهذه نقطة سيستفيد منها إسلام السوق رغم أنه لم يكن معنياً بها سابقاً بأي حال

(وهذا ما حدث بالفعل بعد غزو العراق ثم بعد ثورات الربيع العربي) .

يرى الكاتب أن إسلام السوق هو شريك مثالي للإدارة الأمريكية ،

فالانتصار في “حرب الأفكار” يقتضي أن تنشئ أمريكا فضاءً سياسياً يمكن للإسلامي المعتدل – من وجهة نظرهم – أن ينشر فيه أفكاره ،

فالهدف هنا ليس التأثير على المجتمعات الإسلامية فقط ، بل التأثير على الإسلام نفسه .

كتبت رابعة الدلالي

بعيدا عن مهاترات “الإسلام لايت” التي يتشدق بها معارضو الحركات الإسلامية، بعيدا عن اتهام المحافظين للمنفتحين بالمروق،

بعيدا عن كل نقد ساذج كل حجته خلاف سياسي أو إيديولوجي ، بعيدا عن كل ما سلف و غيره من الآراء المتنطعة،

يأتي هذا الكتاب الممتع بكل ما له و ما عليه ليصف ظاهرة اجتاحت النسيج الإسلامي و بدت مظاهرها ظاهرة بينة لا تقبل غضا.

و أنا أقبل على هذا الكتاب حملت معي في مخيلتي الاستباقية بناء على عنوانه

حجاب بنات جيلي أناشيد مغنيي عصري ماركات اللباس و الاكل و الشرب و العطور البرامج “الدينية” التي حقا “أحبها جدا”

صور الناجحين الشباب الذين يجاهدون في نشر الدعوة عبر الأسفار الراقية و الفنادق الفاخرة

و قصص النجاح البراقة بين بريطانيا فرنسا و الولايات المتحدة.

حملت معي بالمثل اختلاط المال و الأعمال بالدعوة بناء على كون المسلم القوي خير عند الله من المسلم الضعيف.

حملت معي بالمثل مدربي التنمية البشرية و الوعاظ و الدعاة الكيوت . كانت حقا حقيبة ثقيلة المحتوى.

و يا لذكائي وجدت كل ما توقعته محضرا 🙂

مع رشة بهارات من تفاصيل تطورات الحركات الإسلامية و الجمعيات و الجماعات الإسلامية في الشرق و الغرب.

مع قرائن عديدة و إن كانت في كثير من الأحيان منتقاة بطريقة “خبيثة” بعض الشيء 🙂

عادي الخبث موش ديما خايب خاصة كي نفيقوا بيه.

الكتاب حتى ننصف الكاتب و لا نتوقع منه أكثر من هذا الجهد كتب سنة 2004 و لم تترجمه مدارات إلا في 2015.

الكتاب شرح كيف تمت و بالتوازي من جهة أسلمة برجوازية لجوانب اقتصادية “سوقية” و برجزة بروتستانتية لتفاصيل دينية

شكشوكة مفاهيم تداخلت مع بعضها البعض في ساحة من السيولة لتنشئ ما أسماه الكاتب بإسلام السوق.

مفاهيم انتزعت عن أسمائها معانيها لتتماشى مع روشنة العصر. استخدم الكاتب

مفهوم المقاولة كثيرا ليسطر و البراقماتية التي بات يحملها إسلاميو العصر…
أكثر فكرة أمتعتني في الكتاب هي فكرة “لاهوت النجاح”

ما كنت دائما أقول عنه هوس النجاح. طبعا لا يوجد داعي أذكر أمثلة … تعرفوني شكون نقصد.

بعيدا عن الانتقاء غير المنصف في الكتاب لم يرقني حقا استخدامه للفظ إسلاموي islamiste بدل إسلامي islamique ب

كل ما يحملانه من فوارق …

الكتاب حقا بوابة ممتعة جدا للنظر لهذه السوق الديناميكية المتحركة جدا السائلة جدا

و الملصقة للافتات الإسلام على منتجاتها سواء المادية أو الفكرية

و يا ريت الباحثين يزيدوا يكتبوا أكثر على هالمسالة بعمق اكثر و انصاف اكثر قبل ان يجتاح هذا الداء جميع معالم الإسلام

فتؤيقن كلها و تلصق كالتمائم على منتجات براقة جدا جميلة جدا و غالية جدا لا يتمتع بها إلا البرجوازيون الجدد

و يبقى بقية التعساء يشاهدون المشهد المتسارع و هم لا يجدون للأيقونة لمسا يتبركون عبره بقدسيتها

أنصح بقراءته جدا

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “إسلام السوق”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة