التامور..حنين القلب إلى السماء
تأليف: سليمان بن ناصر العبودي
دار النشر: آفاق المعرفة
تاريخ الإصدار: 2023
عدد الصفحات: 150 صفحة.
عن الكتاب:
إذا كان أُنس هذا الإنسان وسعادة قلبه ولذة روحه هو في التواصل،
وكان تواصله بمن يحب وما يحب محفوفًا بكل هذه المنغِّصات الممضَّة والأحزان الـمُوجعة، كفراق الأحباب،
وطوارئ تغير أحوالهم، وفناء اللذات، وموت الصداقة في نفوس الأصدقاء، وتشظي الأسرة، وغير ذلك..
فهل سيبقى حياتَه تعيسًا يطارده الإحساس العميق بالضياع؟ وما الطريق إلى الوصالِ السرمدي والسكونِ الأبدي؟
جوابًا على هذه التساؤلات الملحَّة
جاءت هذا الفصول التأمُّلِيَّة والتي أسميتها “التامور.. حنين القلب إلى السماء”،
والتَّامور هو غشاء رقيقٌ يحيط بقلب الإنسان من كلِّ نواحيه،
ليعطيه مجالًا رحبًا للتحرك دون أن يتعرض لأذى الاحتكاك، فهو كالجدار الواقِي للقلب الإنساني،
وأرجو أن تكون هذه الرسالة اليسيرة وقايةً معنوية لمن قرأها بعين التأمُّل والتدبّر.
من كتاب (التامور، حنين القلب إلى السماء)
صاحب القرآن موعود بمباهج عديدة:
-بهجةً في حفظ ألفاظه.
-بهجةً في معرفة معانيه.
– بهجةً في الاستهداء به.
– بهجةً في تلاوته غيباً في صلاة النافلة.
– بهجةً في الترنم به طرفي النهار وزلفاً من الليل.
– بهجةً في الاستماع إليه من حنجرة قارئ.ٍ حسن الصوت.
– بهجةً في تثبيت القلب به مع اختلاف الوقائع وتجدد الأحداث {كذلك لنثبت به فؤادك}.
أهلُ القرآن أكثر الخلق سعادةً في الخلوات وأكثر ثباتاً في المُدْلَهِمَّاتِ.







المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.