0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

المرقاة

5.49 $

في الأوراق المالية

أو
رمز المنتج: HOK-60 فئات: , العلامة التجارية:

المرقاة

الكاتب: د. سليمان بن ناصر العبودي
عدد الصفحات :196‪
دار النشر: آفاق المعرفة
تاريخ الإصدار: 2021
هذا الكتاب حري بكل طالب علم أن يقرأه!
في لغة فصيحة عذبة وأسلوب أدبي فخم، يناقش الكتاب التحديات والمصاعب التي يواجهها طالب العلم،
وقد صنفها الكاتب في أربعة محاور:
– التكوين
– السجال
– البوارق
– العوارض
– أولًا: التكوين
تناول هذا الفصل مشكلة إضمحلال المعرفة وشرودها بعد وجودها، وأيضًا طرائق استحضار المعارف الموجودة الكامنة،
وتناول وسيلة من وسائل ضبط أصول العلم وهي التلخيص والاختصار.
وفي المقال الأخير (الارتخاء المعرفي) ناقش بعض الأمور المؤدية إلى إشاعة روح الارتخاء في مفاصل الحركة العلمية.
– ثانيًا: السجال
تناول المقال الأول منه، أثر بسط الشبهات على حصير القلب.
وفي المقال الثاني حاول الكاتب الإجابة عن تساؤل:
ما الذي يجعل أطروحةً ما ينقسم الناس إزاءها ما بين قابلٍ مصفق وبين صامت متحفظ وبين رافض معترض؟.
أما المقال الثالث ناقش الكاتب مشكلة الجدال والمعارك الصغيرة واستنزافها لطاقة الإنسان وتضييع أوقاته.
– ثالثًا: البوارق
جاء هذا الفصل في ثلاثة مقالات كسابقيه.
تناول الأول منها تسييج حصن القلب وحمايته من الخطرات المشغلة عن الطريق.
وفي المقال الثاني عقد مقارنة بين شخصيتين: أبي حامد الغزالي وعماد الدين الواسطي،
حيث حاول استبانة وجوه الالتقاء وكذلك وجوه الافتراق بينهما.
وناقش في المقال الثالث مفهوم سلوكي عالٍ تردد في رسائل الواسطي الروحانية،
ألا وهو: تأخر الفتوح الإلهية وإبطاء البوارق الرحمانية عن سالك الطريق.
وأيضًا ذكر تعرض أبو حامد الغزالي لمثل هذا المعنى في كتابيه (المنقذ من الضلال) و (الإحياء).
ثم تناول توارد غلاة الصوفية على هذا المعنى المسلكي،
وناقش وجه الإشكال في رسائلهم وأشعارهم التي شحنوها بهذا المعنى.
– رابعًا: العوارض
تناول هنا عوائق التعلم الداخلية التي تلج الفؤاد، كانتفاخ بالون الزهو ورؤية الذات
والولع بكثرة الالتفات لتلك الخطوات اليسيرة والمنجزات الأولية في طريق التعلم.
وفي نهاية الفصل كان حديث أوضح فيه الكاتب رؤيته حول الأدباء والشعراء وكتب الأدب.
هذه بعض الاقتباسات من الكتاب :
– “بذور العلم عزيزة لا تنبت في غير أرضها..”
– “العلم كلما استقرَّت أصوله حول بابٍ ما؛ لانَت فروعه.”
– “الذهن الإنساني يتكيَّف ويعتاد ما حُمِل عليه، فإنَّه إذا ألِفَ ثقيل العلم وأصوله؛ سهُل عليه ما سواه،
وفي هذا المعنى يقول أبو بكر الصولي: (فربما كان الإنسان مهيأ الذهن لحمل العلم، قريب الخاطر متقد الذكاء؛
فيضيع نفسه بإهمالها ويميت خواطره بترك استعمالها).”
– “السَّوءاتُ الفكرية لا توجب غضَّ البصر كالسوءات الجسدية وإنَّما توجب على الغَيارى إمعان النظر….
فسوءَة الفكرِ إنَّما تُوارى بالتأمل والتمعُّنِ في الموضع المنكشف كي لا ترمَّ الجروح على فساد ولا ينبت المرعى على دِمَن الثرى.”
– “المطالب الرفيعة في العلم والعمل تُنال بالاصطبار على عوائق الطريق،
وثمة مرحلة حتمية تلي عزيمة السير إلى الله، وتسبق بوارق التأييد الرحمانية؛ هذه المرحلة مفازةٌ تُقطع براحلتي الصبر والالتجاء.”
– “الشعور بلذة اتساع رقعة العلم في بُقَع الجهل داخل النفس لا تعادله لذائذ صنوف الطعام والشراب؛
قال ابن حزم الأندلسي: (لذة العالم بعلمه!). “
-” السُّنة الماضية أنه حيثما تمددت الأنا على أديم قلبٍ بشري انكمشت فيه ضَراعةُ الاهتداء والائتساء! “
– “ليتذكر السالك أن أوَّل الإبداع محاكاة، ثم ينفرد الإنسان بعد حين بزيه الخاص وطريقته التي جمعت المتفرق في الجميع.”
– “خذ بحظك من الأدب واملأ وِطَابِكَ منه، وتحفَّظ منه قدرًا صالحًا، مع تثميره على مر الزمان،
فإنه أكبر معينٍ على حسن الإبانة، لا سيما في أوقات الفترات التي يثقل معها مطالعة دقائق الفقه، فإن القلب إذا أُكرِهَ عَمِيَ.
يقول د. محمد المهنا:

“….‏‎في آخر الاتصال، قلت للشيخ محمد بن سعود الحمد:
تبي شيء؟
أخدمك بشيء؟
أجيب لك كتاب؟
فقال: عند رأسي «كتاب المرقاة» للشيخ سليمان العبودي، وهو كتاب عجيب، كُتِب بأسلوب بالغ الجمال،
كلّما قرأتُ فيه، دعوتُ لمؤلّفه
وقلت: الحمد لله الذي جعل من المؤلّفين السعوديين من يكتب مثل هذا.”

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “المرقاة”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة