تناولَ المؤلَّفُ رحمه الله في كِتابِه هذا أخبارَ القيامةِ وأهوالها،
ابتدأه بالاستعاذة من عذاب القبر، وما يكون فيه من السُؤال والحِساب،
وذَكَرَ ما يلقاه العبدُ عند النَّزْع مؤمنًا كان أو كافرًا، وكيف تخرُج الرّوحُ من الجَسَد،
وأطال النَّفَسَ في ذِكر الصّراط وصفاته وظُلْمَتِه وكَلاليبه وخَطاطيفه، وحالِ أهل الأعرافِ وهيئتهم، وكيف ينتهي بهم الأمر،
وذَكَرَ الشَّفاعةَ وطوافَ الخلقِ بالأنبياء يَسْتشفِعونهم في بَدْء الحِساب،
ثم أطْنب في وصفِ الجَنَّة ونعيم أهلِها وما يجِدونَه من ألوانِ النَّعيم؛ ممّا لا عينٌ رأتْ، ولا أذنّ سَمِعَتْ، ولا خَطَر على قلبِ بشَر؛
نسألُ اللّهَ الكريمَ أنْ يَجعلَنا مِن أهلِها، ثم انتقَل إلى وضف أهل النَّار وما يجدونه من العذاب والنَّكال،
وما أعدَّه الله تعالى لأعدائِه من الكافِرين والمنافِقين؛ نسألُ اللّٰهَ الرَّحيمَ أنْ يُنجّينا مِنها.
ثم انتقَل بعد ذلك في مجالِس أخرى إلى ما لا يَخرُجُ عن الوَعظِ والتَرغيب والتَّرهيب،
كذِكرِ الصَّلاةِ على النبيّ قد وفضلِها، ومجالِس في فضل الصّيام وآدابِه ومحظوراتِه،
وأخرى في الخمْر وتَحريمِها وحِكمةِ الزَّجرِ عنها، وما أعدَّه الله تعالى لشارب الخَمْرِ مِن عِقاب إنْ لم يتُبّ منها







المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.