0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

جمهرة مقالات العلامة محمود الطناحي..مجلدان

23.63 $

في الأوراق المالية

أو
رمز المنتج: DUR-030 فئات: , , العلامة التجارية:

جمهرة مقالات العلامة محمود الطناحي

المؤلف: الدكتور محمود الطناحي

دار النشر: درة الغواص

عدد المجلدات: 2

سنة الإصدار: ٢٠٢٢

كتب سلمان الراوية:

جمهرة مقالات الطناحي بين نشرتين

قد سألني أحدهم عما انفردت به النسخة الجديدة من جمهرة مقالات العلاّمة محمود الطناحي

عن طبعة البشائر البيروتية.
قلت: يكفي أن زانتها المقدمة الماتعة التي دبجها يراع أستاذنا د.سعد مصلوح،

تحت عنوان: ” محمود الطناحي في رحلة التكوين والتمكين”، وتشغل (11) صفحة.
وبعد المراجعة، أحصيت ما زادته النشرة، فوجدت (21) مقالة، وتمثل بمجموعها (125) صفحة،

وهي:

زيادات المجلد الأول

1 ــ عبد الفتاح الحلو، (1/ 63 ـ 66).
2 ــ السيد أحمد صقر: فارس من فرسان البعث والإحياء، (1/ 76 ـ 79).
3 ــ عبد السلام هارون عالم وتاريخ ج1، ج2، ج3، (1/ 129 ـ 149)
4 ــ عبد السلام هارون والديار التي خلت، (1/ 150 ـ 159).
5 ــ محمود شاكر وجائزة الملك فيصل، (1/ 204 ـ 217).
6 ــ رويدك أيها الشيخ الجليل (رد على د.زكي نجيب محمود)، (1/ 251 ـ 259).
7 ــ إلى عبد الوهاب مطاوع، (1/ 260 ـ 261).
8 ــ ملحق التراث ضرورة تراثية، (1/ 295 ـ 298).
9 ــ هل يدخل العمل التراثي العربي عصر التقنيات الحديثة؟، (1/ 363 ـ 364).
10ــ محمود محمد شاكر وحراسة العربية، (1/ 428 ـ 429).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زيادات المجلد الثاني

11 ــ تقرير عن كتاب غريب الحديث المجلدة الخامسة، (2/ 558 ـ 599).
12 ــ عايدة الشريف وأيام من البهجة، (2/ 610 ـ 616).
13 ــ عرض كتاب في المعرب والدخيل، (2/ 617 ـ 619).
14 ــ اللغة العربية بين القاعدة والمثال لابن عقيل الظاهري، (2/ 627 ـ 632).
15 ــ لا يملأ ساحه تحقيق التراث إلا المنسوخ أو المصحوب بالثرثرة، حوار بالكويت، (2/ 677 ـ 683).
16 ــ تلخيص استثمار التراث في تدريس النحو، (2/ 709 ـ 714).
17 ــ النشر: واقعه، وألوياته، وتنظيم حركته، (2/ 715 ـ 720).
18 ــ مسودة ” النصوص وأثرها في ضبط قوانين اللغة “، (2/ 743 ـ745) .
19 ــ النصوص وأثرها في ضبط قوانين اللغة، (2/ 746 ـ 752).
20 ــ أتغضب لنفسك ولا تغضب لربك، (2/ 793 ـ 794).
21 ــ أمنيات ندعو أن تتحقق ولا تغضب أحدًا، (2/ 795 ـ 797).

وكتبه سلمان الراوية
ليلة الأحد غرة جمادى الأولى 1446هـ

كتب مازن الطاهر

مقالات جميلة وثرية جدا، تصلح أن تكون من البدايات والمنطلقات لطالب الأدب والثقافة العربية،

وفيها نظرات وتحقيقات لغوية وأدبية لا يستغني عنها محب الأدب والتراث.

طبعة درة الغواص الثانية هي الطبعة الأخيرة التي صدرت، وتنسخ ما قبلها من طبعات؛

ففيها زيادات في عدد المقالات تقدر بالنصف كما قال ورثته، وهي تقع في مجلدين اثنين.
وقد قُدّمت هذه المقالات بثلاث مقدمات عن الطناحي منها مقدمة الدكتور سعد مصلوح،

وهي مقدمة جميلة عنونها بـ”محمود بن محمد الطناحي في رحلة التكوين والتمكين”

فلا تفوّت قراءتها.
وقد قُسِّمت المقالات لعدة موضوعات:
1- أعلام وتراجم
2- ردود وتعقيبات
3- التراث ونشره
4- إسلاميات
5- نحو ولغة
6- كتب (تقديم ونقد ومراجعة)
7- التحقيق والمخطوطات العربية
8- التعليم والجامعة
9- مقالات عامة

كتب أحمد بن عبدالمحسن العسَّاف-الرياض

يمتاز كتاب مقالات الطناحي بأنه قد حشي علمًا راسخًا في اللغة بأقسامها وفنونها،

مع خبرة عميقة في التحقيق ومعرفة بالمخطوطات وأماكنها وتاريخها. وفيه ظرف تام غير متكلّف ولا سامج،

مع متانة في الأسلوب الفريد، وقوة في حججه وشواهده.

ولا تخطئ بصيرة القارئ قبل بصره الشعور بالعزة الإسلامية والعربية التي تسلّح بها الطناحي

حتى أصبحت حضارته وثقافته ولغته المقدمة عنده على ما سواها، ولا يقبل انتقاصًا لها أو حطًا من قدرها العظيم.

وفي هذا الكتاب

الماتع جدًا بقسميه مسائل لغوية وتراثية بعضها دقيق جدًا،

ويدل جزء منها على بعد أغوار الرجل ودربته الطويلة مع التراث وقضاياه.

كما يضم في أحشائه دررًا كثيرة منها التعريف بأعلام وأكثرهم ذكرًا في الكتاب

شيخه العلامة محمود محمد شاكر الذي يوصف الطناحي بأنه من آخر حوارييه وخواتيم مدرسته العريقة،

ولذلك فلا غرابة أن نجد أربع مقالات عنه.

ومن الشخصيات المترجم لها أدباء ومحققون وقراء وكتّاب ومفسرون مثل الشعراوي الذي خُص بمقالتين.

كما أنه من البديهي أن يعمر الطناحي مقالاته بالحديث عن الكتب،

فبعضها من القديم المشتهر مثل البيان والتبيين للجاحظ وهو من أحب الكتب لديه،

وفيها من كتب المعاصرين المعروفين هم والمشهورة كتبهم.

ولم يستنكف الطناحي من الكتابة الفخمة الاحتفائية بعلم وعدل عن كتاب صاحبه غير معروف،

وموضوعه جديد يتحدث عن إعجاز القرآن في أعجمي القرآن،

حتى جعل المؤلف مقالة الطناحي تقدمة لكتابه الفذ، ولي مع كتاب الإعجاز حكاية جميلة ذكرتها في موضعها.

فيا أيها المثقف ويا أيتها المثقفة،

يا من تحبون ثقافتكم التي بمثلها يُفاخر، وعنها يجدر بالمرء أن ينافح، وتأرزون إليها كل حين وآن،

وتنهلون من مصادرها وعلمائها وأدبائها، دونكم مائدة الطناحي الشهية بما فيها من طوال المقالات وقصارها،

وإنها والله لمائدة عن مثلها لا يقوم القارئ إلّا وقد اكتسب علمًا وأدبًا وعزة،

واقتبس من فنون القراءة والكتابة والبحث والحجاج على حسب اجتهاده،

وسيعزم الحريص المجتهد على أن يكمل القراءة حتى يفرغ من القسمين، و

إذا فرغ فربما يعود، وإذا عاد فالعود بإذن الله أحمد.

 

نماذج من الكتاب

( كلام ليس من كلامنا)
محمود الطناحي والشعر الحر

… ما هذا يا قوم؟ إنِّي -والله- أسأل تعلُّمًا، لا تعنُّتًا عن معنَى هذا الكلام! إنَّ هذا الكلام وأمثال

ممَّا يطلقُ عليه شعر؛ إنَّما هو كما قالَ ذلك الأعرابيُّ،

وقد حضرَ مجلسَ الأخفشِ فسمعَ كلامًا لم يفهمْه، فحارَ وعجبَ..
فقالَ له الأخفش: ما تسمعُ يا أخا العربِ؟
فقالَ: «أراكم تتكلَّمون بكلامِنا في كلامِنا بما ليس من كلامِنا».
أو كما قال القاضي الفقيه ابن دقيق العيد عن الصُّوفي الشهير ابن سبعين:
«جلستُ معه من ضحوة إلى قريب الظُّهر، وهو يسرد كلامًا تُعقلُ مفرَداته، ولا تُفهَم مركَّباتُه».

ويعلم الله أننا لا نصدر عن عصبية للقديم؛ فالشعر هو الشعر ليس فيه قديم ولا جديد.
وما أصدق قول شوقي:
والشعر في حيث النفوس تلذه
لا في الجديد ولا القديم العادي
فكيف يسكت أساتذتنا الكبار وزملاؤنا الجامعيون على هذا العبث المسمى شعرًا؟ بل كيف يزيِّنونه، ويُحسِّنونه!

وأنتم يا أساتذتنا الفضلاء – وأنتم من بقية حملة الحجة – ويا زملاءَنا من أساتذة الجامعة الأعزَّاء

– وأنتم من بقيَّة جيل الحفظة -:
لا تتعاملوا مع هذا الَّذي يُنشَر ويُذاع باسم الشِّعر؛ فإنه غريب المنبتِ، مرُّ المذاق،

وليس بأرض قومكم، فالفظوه، وعافوه، ثمَّ قِفُوا للأدعياء، وخذوهم، واحصروهم،

واقعدوا لهم كُلَّ مرصدٍ؛ حفاظًا على تاريخكم، واحترامًا للغتكم، وقيامًا بحقِّ هذه الأجيال عليكم،

أن يردوا الماءَ الّذي وردتُّم، ويطعموا الطَّعام الَّذي طعمتم.
جمهرة مقالات العلّامة محمود الطناحي
(ج2/ ص 782 ـ 785)

*

ومن عباراته التي حفظها الناس وتناقلوها حتى لقد ذهبت مذهب الأمثال
قوله: “وحظوظ الكتب كحظوظ الناس، يصيبها ما يصيبهم من ذيوع أو خمول” 

ومن مداعباته وفكاهاته
ما ذكره من انتشار عدوى العامية بين أساتذة الجامعة وشباب المعيدين من طلاب الدراسات العليا.
إذ يقول: “طلبت يوماً من أحدهم شيئاً، فقال: حاضر يا عسل!
فقلت: ما هذا يا بني؟ لا ينبغي أن تستعمل مثل هذه الألفاظ،
فقال: لقد سمعتها من فلان وفلان وفلان وفلان،
وذكر أسماء كبيرة، فلما سمعت هذا
قلت له: خلاص يا حلاوة، براءة، أنت كده في السليم!
فنظر إلي نظرة انتصار،
فهممت أن أقول له: “متبصليش بعين رديّة.. شوف إيه عملته في شرح الألفية”.
**
ومع غزارة هذه المعارف التي يقدمها لنا الكاتب، ونفاستها، فهو لا يدل بها على قارئه، ولا يسوقها في موكب تتقدمة الخيالة،
ويحف به راكبو الدراجات، وتكتنفه دقات الطبول، كما يفعل كثير من الكتاب الآن،
وإنما يأتيك كلامه سهلاً رهواً، يتهادى في إهاب الكرامة والتواضع والإسماح، وعليه من العلم بهاؤه، ومن الجد أماراته،
بأسلوب عذب مصفى، أسلوب کاتب يحترم عقل قارئه، ویرید إمتاعه لا التعالي عليه”
.
من مقال العلامة د.الطناحي -رحمه الله-
عن كتاب (من إعجاز القرآن في أعجمي القرآن).

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “جمهرة مقالات العلامة محمود الطناحي..مجلدان”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة