0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

حياة السلف بين القول والعمل

المؤلف : أحمد بن ناصر الطيار

الطبعة الأولى 1433

الطبعة الخامسة 1446

عدد المجلدات: مجلدان

عدد الصفحات: 1365 صفحة

الناشر: دار ابن الجوزي السعودية

 

فلقد ترك لنا علماؤنَا الأجلاء علُومًا كثيرةً في شتّى الفنون، حتّى كتبوا في السلوك والأخلاق والسياسة والمنطق والطَّب

وغيرها من أنواع العلوم المفيدة، والفضل الله ثم لهم في تقييد هذه العلوم والآثار عمن سبقهم،

ولولا ما عقدته الكتب من تجارب الأولين لانْحَلَّ مع النسيان عقود الآخرين».

وَمِمَّا كَتَبُوا فِي ذَلِكَ وَصَنَّفُوا:

الكتب التي تجمع أقوال وأحوال السلف الصَّالح مِن الصَّحابة والتابعينَ وتابعيهم،

ولا شكّ أنَّ كلامَ علماءِ السَّلف أعظمُ تأثيرًا وفائدةً مِن كلام مَن جَاءَ

لحياة السلف بين القول والعمل الجزء الأول بعْدَهم؛

فإنَّهم مِن القُرُون المُفضّلة التي شَهِدَ لَهُم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بالخيريَّة،

حيث قال:

(خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) .

فإذا أكثر المسلم مطالعة كتبهم وأدام النظر في كلامهم وأحوالهم؛ استفاد فائدةً عظيمة،

يظهر أثرها عليه في أخلاقه وسلوكه، وسيعظُم قدْرُه وقَبولُه عِنْد النَّاسِ.

وحاجة الناس للقدوات ماسّةً جدا خاصة في هذ الزمن الذي كثرت فيه الفتن والشهوات والشبهات،

وانتشرت فيه القيم الغربية والشرقية المنحرفة عن الفطرة السويّة،

ومهما اجتهد المسلم في إصلاح نفسه وأخلاقه وقلبه سيجد صعوبة ومشقة.

وأعظم قدوة لنا في ديننا وأخلاقنا وصلاح ظاهرنا وباطننا -بعد الأنبياء وخاصة نبينا صلى الله وسلم عليهم أجمعين – :

الصحابة رضي الله عنهم والتابعون لهم بإحسان خاصة في القرون المفضلة.

  • وإذا لم نتمكن من رؤيتهم ومجالستهم ومخالطتهم فقد تمكنا بحمد الله – من الاطلاع على كمّ كثير من أخبارهم وسيرهم
  • حتى كأننا نعيش معهم ونجالسهم، مما له الأثر الكبير على صلاحنا وتأثرنا بهم.
  • فمُنتهى عِلْم عالمنا في هذا الزمان أن يأخذ من عِلمهم، وغايةُ إحسان مُحْسِنِنا أن يقتدي بسيرتهم.

وأحسنُ ما يصيب من الحديث محدثنا أن ينظر في كتبهم، فيكون كأنه إياهم يحاور، ومنهم يستمع.

غير أنَّ الذي نجد في كتبهم هو المُنتخل  من آرائهم، والمنتقى من أحاديثهم.

وَغَرَضِي مِنْ هَذَا الكِتَابِ

عرض وإبراز ما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم في سيرهم أخلاقهم، وحياتهم؛

ليعيش المسلمُ حياة سلفه الصالح، ويقف على حسُنِ وجميل تعاملاتهم، وعظيم عباداتهم ، وصلاح سرائرهم، وسلامة صدورهم،

وصفاء عقائدهم، وغير ذلك ممَّا يزيدُ مِن همّته، ويحثه على الاقتداء بهم، وَالتَّمَسُّكِ بآثارهم؛

فعند ذلك سيلاحظ مع الأيام تغيرا ظاهرا في حاله وقلبه، وفي تعامله وأخلاقه.

واعتنيت بتنقية وتصفية كلّ ما أُلصق بهم كذبًا وبهتانا، أو ما صدر عن بعضهم من الأخطاء التي فعلها باجتهادٍ منه وحُسنَ نيَّة.

 

تتضح أهمية الكتاب من الأمور التالية:
1- أنه يختص بذكر أقوال أفضل قرون الأمة المحمدية، والذي جاء النص النبوي ببيان خيريته وفضيلته.
2- أنه يوقف المسلم على شيء من علوم السلف الصالح، فإن العلم الصحيح هو الذي كان عند الصحابة والتابعين وتابعيهم،
بخلاف غيرهم ممن كثر كلامهم، وزاد قيلهم، وقل بركة الانتفاع بهم.
3- أنه اشتمل على جملةٍ وفيرةٍ من نصوص خير القرون، وأقوالهم العطرة، وفي ذلك تيسيرٌ للوقوف على شيء من علومهم
، وتسهيل لمعرفة نتفٍ من مواقفهم، في مختلف الفنون والمعارف.
4- أن القارئ يدرك إخلاص السلف في النصح، وصدقهم في التعامل في عباداتهم مع الخالق،
ومعاملاتهم مع الخلق، وأنهم كانوا أبر قلوبًا، وأصدق لهجة، وأزكى نفوسًا.
5- أنه يستفيد منه الواعظ والخطيب والمتعلم في الوقوف على تقريرات السلف وأقوالهم في الموضوعات التي اشتمل عليها الكتاب.

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “حياة السلف بين القول والعمل”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة