0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

دور المحدِّثين في إثراء النقد التاريخي

دور المحدِّثين في إثراء النقد التاريخي

 فحص الوثائق نموذجا

المؤلف : الدمراني عبدالله عبد الغني سعد

الناشر :المكتبة العمرية،

الطبعة الأولى 1447 هـ، 2025

في الأوراق المالية

فئات: العلامة التجارية:

دور المحدِّثين في إثراء النقد التاريخي

 فحص الوثائق نموذجا

المؤلف : الدمراني عبدالله عبد الغني سعد

الناشر :المكتبة العمرية،

الطبعة الأولى 1447 هـ، 2025 م.

كتب الدكتور  الدمراني عبدالله عبد الغني سعد

إن جهود المحدثين في النقد التاريخي إحدى أهم صور العطاء الحضار الذي قدمه المسلمون للبشرية،

وقد أفاد من هذه الجهود المؤرخون المسلمون، وغيرهم،

وثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المحدثين حازوا قصب السبق في مجال النقد التاريخي،

وسبقوا الغربيين فيه بعدة قرو باعتراف كبار المتخصصين في الدراسات التاريخية من المسلمين، وغيرهم

وهذا البحث الذي بين يديك – أيها القارئ الكريم – يتناول إحد صور النقد التاريخي التي برع فيها المحدثون، وسبقوا غيرهم،

وهي: فحص كتب الرواة؛ لكشف ما فيها من التزوير،

وقد بينت فيه مدى عناية المحدثين بالأصول، أو (الوثائق) كما يسميها المؤرخون،

ورصدت أنواع التزوير التي مارسها الرواة في كتبهم أو كتب غيرهم،

وطرائقهم في إخفاء هذا التزوير، كما بينت الوسائل التي اتبعها المحدثون لكشف هذا التزوير.

وفي هذا البحث رد علمي على دعاوى المستشرقين، ومن تابعهم من  المستغربين العرب أن المحدثين لم يعتنوا بالنقد التاريخي،

وأن اهتمامهم كان منصبا على دراسة الإسناد دون المتن،

ومع كون دراسة الإسناد جـزءا مهما من النقد التاريخي تفخر ونعتز بتميز المسلمين فيها على غيرهم الأمم،

فإن المحدثين أولوا نقد المتن، ونقد الوثائق عناية فائقة، كما ست دلائل ذلك – إن شاء الله تعالى – في ثنايا هذا البحث.

لقد اعتنى المؤرخون الغربيون بالوثائق كمادة مهمة في النقد التاريخي

ووضعوا ضوابط لتقدها وبيان الصحيح منها والزائف،

وحين نتفحص هذه القواعد نجد أن أئمة النقد الحديثي – من محدثي القرن الثالث الهجري  ثم من جاء بعدهم –

قد سبقوا إلى معرفة الكثير منها وتطبيقه قبل أن يعرفه الغربيون بثمانية قرون.

وفي هذا البحث

سألقي الضوء على هذه القضية؛ لأبرز تميز المحدثين في هذا الجانب بذكر نماذج تطبيقية تؤكد سبق المحدثين وتميزهم التاريخي،

وتكشف عن جانب مهم من العطاء الحضاري لعلماء الحديث

و أن جهودهم في نقد الأحاديث المروية عن رسول الله ﷺ لم يفد المسلمون فقط، بل أفاد منها غيرهم.

أسباب اختيار الموضوع

يمكن تلخيص أسباب اختيار الموضوع فيما يلي:

(1) كونه أحد أهم صور النقد التاريخي لدى المحدثين، ومع هذا لم يأخذ حظه من عناية الباحثين المعاصرين بالرغم من أهميته.

(٢) إثبات التميز، والسبق العلمي للمحدثين في مجال النقد التاريخي.

(۳) دفع ما يدعيه بعض المستشرقين، ومن تابعهم من أن عناية المحدثين في  نقد الأحاديث كانت منصبة على السند فقط.

(٤) الكشف عن جانب شديد الأهمية من العطاء الحضاري لعلماء الحديث

منهج البحث، والخطوات الإجرائية

اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي)

وذلك على النحو التالي:

(۱) قمت بفحص كتب الجرح والتعديل، وخاصة كتاب (تهذيب التهذيب)، وكتاب (لسان الميزان)،

كلاهما للحافظ ابن حجر، واستخرجت منها النماذج التطبيقية التي تخدم مسائل البحث.

(٢ )عرضت بعض نصوص هذه النماذج على الحاسوب الاستخراج نصوص مشابهة من كتب أخرى يمكن أن تخدم قضايا البحث.

(٣ قمت بتوثيق النصوص من المصادر الأصلية التي وقفت عليها، ولا اكتفي بالعزو إلى المتأخر إلا إذا كان كلاما له،

أو تصا لم أجده في مصدر أقدم من كتابه

(٤) قمت بتحليل هذه النصوص، وعرضها على الكتب المعاصرة التي صنفت. فى النقد التاريخي

لاستخرج الشواهد الدالة على القضية التي قصدت اثباتها والتأكيد على كونها حقيقة علمية ثابتة

خطة البحث

تضمن البحث مقدمة، وثلاثة فصول، تليها الخاتمة، والفهارس على النحو التالي:

المقدمة: ذكرت فيها أهمية البحث، وأسباب اختيار الموضوع

و الدراسات السابقة المتعلقة به، وخطة البحث، ومنهجه،

والخطوات  الإجرائية المتبعة فيه

الفصل الأول: فحص الوثائق وعلاقته بالنقد التاريخي،   وفيه مبحثان

المبحث الأول: مفهوم النقد التاريخي، وأهميته، وتطوره

المبحث الثاني: معنى الوثائق وأهميتها في النقد التاريخي

الفصل الثاني: النقد التاريخي عند المحدثين، وعنايتهم بفحص الوثائق  وفيه مبحثان:

المبحث الأول: صور النقد التاريخي عند المحدثين.

المبحث الثاني: أهمية الوثائق في النقد الحديثي

الفصل الثالث: أنواع التزوير التي مارسها الرواة وطرائق المحدثين في كشفها،  وفيه ثلاثة مباحث

المبحث الأول: أنواع التزوير التي كشفها المحدثون.

المبحث الثاني: مسالك الرواة في إخفاء التزوير وطمس آثاره

المبحث الثالث: الوسائل التي اتبعها المحدثون لكشف التزوير.

الخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج،

تليها الفهارس

وأرجو أن أكون قد وفقت فيما قصدت إليه، أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل،

 

 

 

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “دور المحدِّثين في إثراء النقد التاريخي”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة