0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

طب القلب العليل بعوالي ابن خليل

طب القلب العليل بعوالي ابن خليل

لعبد القادر بن خليل المعروف ب(كدك زاده)

تحقيق : ريان بنت عبدالسلام فراق

تقديم : أبو بكر بن الطيب كافي

الناشر : المكتبة العمرية 

الطبعة الأولى 1447=2025

في الأوراق المالية

فئات: العلامة التجارية:

طب القلب العليل بعوالي ابن خليل

لِعَبْدِ القَادِرِ بْنِ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المَدَنِي الرومي (ت (۱۱۸۹ هـ )

تحقيق : ريان بنت عبدالسلام فراق

تقديم : أبو بكر بن الطيب كافي

الناشر : المكتبة العمرية 

الطبعة الأولى 1447=2025

الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالإِسْنَادِ، وَمَيَّزَهَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ، وَجَعَلَهُ مِيزَانًا بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ ،

وَالصَّحِيحِ وَالضَّعِيف وَالصَّادِقِ وَالكَاذِبِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمي الأَمِينِ، وَبَعْدُ:

فَإِنَّ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي اخْتَصَّهَا اللَّهُ عَزَوَجَلَ مِنْ دُونِ سَائِرِ الأُمَمِ،

عِلْمَ الإِسْنَادِ الَّذِي هُوَ سِلْسِلَةُ نَقْلِ الحَدِيثِ أَوِ الخَبَرِ عَنْ قَائِلِهِ بِالأَسَانِيدِ المُتَّصِلَةِ،

وَالَّتِي تَحْفَظُ الدِّينَ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّرْبِيفِ وَالكَذِبِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ،

وَقَدْ أَدْرَكَ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ العُلَمَاءِ أَهَمِّيَّةَ الإِسْنَادِ، فَاعْتَنَوْا بِهِ أَيَّمَا عِنَايَةٍ،

وَقَدْ وَرَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَوْلُهُ: «الإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وَلَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ .

وَهَذِهِ المَقَالَةُ تُظْهِرُ لَنَا جَانِبًا، وَهُوَ أَنَّ الإِسْنَادَ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَوْثِيقٍ لِلأَخْبَارِ ، بَلْ هُوَ صَمَّامُ أَمَانٍ يَحْفَظُ الدِّينَ،

وَلَمَّا ظَهَرَ الكَذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، وَشَاعَ الأَدْعَاءُ، وَكَثُرَتِ الفِرَقُ، وَكُلُّ مِنْهُمْ هَمُّهُ الأَنْتِصَارُ لِنَفْسِهِ وَأَهْوَائِهِ،

شَدَّدَ العُلَمَاءُ عَلَى ضَرُورَةِ طَلَبِ الإِسْنَادِ وَالبَحْثِ عَنْ حَالِ الرُّوَاةِ،

فَكَانَ الإِمَامُ الجِهْبِدُ صَاحِبُ المَذْهَبِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ:

لا يُؤْخَذُ العِلْمُ مِنْ أَرْبَعَةِ: سَفِيهِ يُعْلِنُ سَفَهَهُ، وَصَاحِبِ هَوَى يَدْعُو إِلَيْهِ، وَرَجُلٍ يَكْذِبُ فِي حَدِيثِ النَّاسِ،

وَإِنْ كُنْتُ لَا أَنَّهِمُهُ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٍ صَالِحٍ عَابِدٍ، لَكِنَّهُ لَا يَحْفَظُ مَا يُحَدِّثُ بِهِ

وَلَمَّا كَانَ لِلإِسْنَادِ بَالِغُ الْأَهَمِّيَّةِ ، تَهَافَتَ الجَمْعُ لِطَلَبِ العُلُو فِيهِ،

فَفِيمَا وَاهُ أَبُو بَكْرِ الخَلَّالُ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:

«سُئِلَ أَحْمَدُ عَنِ الرَّجُلِ يَطْلُبُ الإِسْنَادَ العَالِي، فَقَالَ : طَلَبُ الإِسْنَادِ العَالِي سُنَّةٌ عَمَّنْ سَلَفَ؛

أَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ كَانُوا يَرْحَلُونَ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْ عُمَرَ وَيَسْمَعُونَ مِنْهُ ،

وَقَالَ عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل يَقُولُ : طَلَبُ إِسْنَادِ العُلُو مِنَ السُّنَّةِ»

فَجُمِعَتِ العَوَالِي، وَصُنِّفَتِ التَّصَانِيفُ فِيهَا، كَيْفَ لَا وَهِيَ الَّتِي تَخْلُو مِنْ مُلَحِ الإِسْنَادِ وَلَطَائِفِهِ،

وَكَانَ مِنْ بَيْنِ مَا وَقَفَ عَلَيْهِ النَّاظِرُ، ومَالَ إِلَيْهِ الخَاطِرُ ،

هَذَا الكِتَابُ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِينَا

كِتَابُ طِبُّ القَلْبِ العَلِيلِ بِعَوَالِي ابْنِ خَلِيلِ لِعَبْدِ القَادِرِ بْنِ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المَدَنِي الرومي (ت (۱۱۸۹ هـ ) ،

حَاوَلْتُ فِيهِ جَاهِدَةً تَوْفِيَتَهُ حَقَّهُ مِنَ العِنَايَةِ لأهَمِّيَّتِهِ، وَعُلُو إِسْنَادِهِ، وَإِمَامَةِ رِجَالِهِ، وَلَطِيفِ إِيرَادَاتِهِ ، مَعَ بَرَاعَةِ تَنْسِيقِهِ

وَاخْتِيَارَاتِهِ، وَإِخْرَاجِهِ فِي حُلَّةٍ بَهِيجَةٍ تَسُرُّ النَّاظِرَ إِلَيْهِ،

وَقَدْ كُنْتُ قَدْ شُغِفْتُ فِيمَا مَضَى بِعَوَالِي الأَسَانِيدِ، وَجَمْعِهَا،

بَلْ وَالكِتَابَةِ فِيهَا، فَبَيِّنَ «حَدَّثَنِيهِ» وَأَخْبَرَنَا»، طَرَبُ المَقَالِ، فَهُوَ جُلُّ المَطْلُوبِ، وَغَايَةُ القَصْدِ وَالمَرْغُوبِ،

وَهُوَ كَلَامُ الحَبِيبِ المُخْتَارِ، وَحَدِيثُ نُورِ الأَنْوَارِ، فَلَا شَكٍّ عِنْدَ ذِي الأَلْبَابِ وَالْأَنْظَارِ ،

أَنَّ الحَبِيبَ يَهْوَى كَلَامَ مَحْبُوبِهِ فِي سَائِرِ الأَطْوَارِ، إِلَى أَنْ قَالَ ابْنُ خَطِيبٍ دَارِيَا ):

لَمْ أَسْعَ فِي طَلَبِ الحَدِيثِ لِسُمْعَةِ ..أَوْ لَاجْتِمَاعِ قَدِيمِهِ وَحَدِيثِهِ

لَكِنْ إِذَا فَاتَ المُحِبَّ لِقَاءُ مَنْ… يَهْوَى تَعَلَّلَ بِاسْتِمَاعِ حَدِيثِهِ

وعملي – إجمالا – يتلخص في أربعة أمور:

أَوَّلا: مُقَدِّمَة.

ثَانِيا : قِسْمُ الدَّرَاسَةِ.

ثالثًا: النَّصُّ المُحَقَّقُ.

رابعا : عَمَلُ فَهَارِسَ عِلْمِيَّةِ لِلْكِتَابِ.

أَمَّا المُقَدِّمَةُ

فَذَكَرْتُ فيها أَهَمِّيَّةَ الإِسنادِ، وَسَبَبَ عِنَايَتي بالأجزاء الإِسْنادِيَّةِ خَاصَّةً، وخُطَّةَ البَحْثِ.

أَمَّا قِسْمُ الدَّرَاسَةِ فَقَدْ تَضَمَّنَ : ثَلَاثَةَ مَبَاحِثَ.

أَمَّا المَبْحَثُ الأَوَّلُ: فَتَرْجَمَةٌ لِلْمُصَنِّفِ وَبَيَانُ مَكَانَتِهِ العِلْمِيَّةِ.

وأَمَّا المَبْحَثُ الثَّانِي:

فَدِرَاسَةٌ حَوْلَ المُصَنَّفِ مِنْ حَيْثُ مَوْضُوعُهُ وَتَوْثِيقُ عُنوانِهِ، وَتَحْقِيقُ نِسْبَةِ الكِتَابِ لَهُ،

وَقِيمَةُ هَذَا المُصَنَّفِ العِلْمِيَّةِ

وَخَتَمْتُهُ بِإِسْنَادِي لِصاحِبِ الكِتاب

وأَمَّا المَبْحَثُ الثَّالِثُ :

فَاعْتَنَى بِبَيَانِ المَنْهَجِ المُتَّبَعِ فِي الكِتَابِ وَتَحْقِيقِهِ.

وَفِيهِ ثَلَاثَةُ مَطالِب:

المَطْلَبُ الأَوَّلُ: وَصْفُ مَنْهَجِ المُصَنِّفِ فِي كِتَابِهِ.

المَطْلَبُ الثَّانِي: وَصْفُ النُّسَخِ الخَطْيَّةِ المُعْتَمَدَةِ مِنَ الكِتابِ.

المَطلَبُ الثَّالِثُ : المَنْهَجُ فِي تَحْقِيقِ الكتاب.

منهج المُصنفِ فِي كِتَابِه

بَعْدَ الْخَوْضِ فِي هَذَا الْجُزْءِ، لَمْ أَجِدُنِي إِلَّا وَأَنَا أَدَوْنُ مَنْهُج هذا الإمَامِ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ السَّابِقُونَ،

وَأَيْنَ مِنِّي مِنْ أُنَاسِ لَهُمْ فِي سُودٍ بيضُ الْغُرَرِ ؟

وَخَاضُوا تِلْكَ الْبِحَارَ فَاسْتَخْرَجُوا الآلي والدرر

ولهم عند الإلهِ أرَاتِكُ مُتَقَابِلِينَ وَسُرُرٍ،

وَكَمَا قِيلَ:

ان لم تَكُونُوا مِثْلَهُمْ فَتَشَبَّهُوا

إِنَّ النَّشَبَة بِالْكِرَامِ رِبَاحُ

وكانت خُلاصَةُ مَا بَلَغْتُ إِلَيْهِ :

1-تحري الإستاد والانتقاء الدقيق

لم يكتفِ الْمُصَنِّفُ بتَحري الْإِسْنَادِ الْعَالِي فَقَطْ ، بَلْ تَحَرَّى الْأَسْنَادُ فَمِمَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فِي أَسَائِيدِهِ طُرُقٌ أُخْرَى لِمَا أَوْرَدَهُ،

إِلَّا أَنَّهُ انتقَى طرقا لامامة رِجَالِهَا وَشُهْرَةِ أَسَانِيدِهَا .

2-عدم الالتزام بالصحة والضعف

لَمْ يَلْتَزِمِ الْمُصَلِّفُ فِي أَحَادِيثِهِ بِالصِّحَّةِ وَالضَّعْفِ ، بَلْ كَانَ يُورة ثَبَتَ عِنْدَهُ مِنْ عُلُو الْإِسْنَادِ، وَلَوْ كَانَ الْحَدِيثُ ضَعِيفًا أَوْ مُنكَرًا.

3-بيان درجة على الإسناد

يُرْدِفُ ذِكْرَهُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثَيْنِ بِتَعْيِينِ دَرَجَةِ عُلُو الْحَدِيثِ، فَالتَّركيز لَدَيْهِ عَلَى الْعُلُو أَكْثَرُ مِنْ كَوْنِهِ صَحِيحًا أَوْ ضَعِيفًا.

4-جمع الأحاديث بدون تخريج أو نقد

اعْتَى بِجَمْعِ الأَحَادِيثِ دُونَ التَّعْرض لتخريجها أو الكلام فيها من جهَةِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ،

كَوْنَ الْقَصْدِ مِنْهُ هُوَ تَتَّبِعُ الْعُلُو فِي الْإِسْنَادِ، وَلَيْسَ التحقق من صحتها.

التخيل

 عَمَلِي فِي تَحْقِيقِ الْكِتَابِ

1-قَدَّمْتُ لِلْكِتَابِ بِمُقَدِّمَةٍ، وَتُبْدَةٍ عَنْ صَاحِبِهِ، وَتَوْصِيفِ لِلتَّسع الْمُعْتَمَدَة.

2-اعْتَمَدْتُ عَلَى النِّسْخَةِ( أ) أَصْلًا فِي التَّحْقِيقِ.

3-فَارَنْتُ بَيْنَ النُّسْخَتَيْنِ، وَصَحْحْتُ مَا يَنبَغِي تَصْحِيحُهُ بِنَاءً عَلَى المَنْهَجِ العِلْمِي،

وَأَشَرْتُ إِلَى فُرُوقِ النَّسْخَتَيْنِ فِي الحَاشِيَةِ، مَعَ التَّعْلِيلِ إن لزم الأمر.

4-أغلب الفُرُوقِ بَيْنَ النُّسْخَتَيْنِ كَانت سَقَطَاتِ نَسْحَيَّهُ، وَقَلَّمَا يَتَطَلُّبُ الأمر تعليلا.

5-بينت منهج المصنف في كتابه بِاسْتِقْرَاءِ طَرِيقَتِهِ فِي الانْتِقَاءِ.

6-ضَبَطْتُ النَّصَّ كَامِلا حَسَبَ قَوَاعِدِ الإِمْلَاءِ وَاللُّغَةِ العربية.

7-ضَبَطَتُ الأَسْمَاء فِي النَّسَبِ إِلَى الْمُدْنِ بِمَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فِي كُتُبِ التراجمِ وَغَيْرِها .

8-خَرَّجْتُ جَمِيعَ الْأَحَادِيثِ، وَالنَّهْحُ فِي ذَلِكَ :

أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَوْ أَحَدِهِمَا، فَإِنَّنِي أَكْتَفِي بِذِكْرِهِ،

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ، فَإِنَّنِي أُخْرِجُهُ مِنَ السُّنَنِ الأرْبَعِ،

فَإِنْ لَمْ أَجِدُ، فَمِنْ بَقِيَّةِ كُتُبِ السُّنَنِ وَالْمَسَانِيدِ،

وَإِنْ لَمْ أجِدُ، فَمِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ أَجْمَعَ .

9- ترجمت لبعض من رأيت حاجة في التعريف بهم وذلك لبيان صحة إسنادهم أو وهنه

10-علقت على المتن ببعض الفوائد أو الشروح

 

طب القلب العليل بعوالي ابن خليل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “طب القلب العليل بعوالي ابن خليل”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة