فتح الكريم الرحمن في التعليق على القواعد الحسان
تأليف: العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
شرح وتحقيق: عبد الرحمن عبد العزيز الدهامي
الطبعة الأولى 1445هـ – 2024 م
الطبعة الأولى 1445هـ – 2024 م
مقدمة الشرح
بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحمد لله .. أَمَّا بعدُ: فَقَدْ يَسَّرَ الله تعالى لي ولبعض أصحابي وطلابي
قراءة كتاب «القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن»،
وكنتُ أعلّق ما شاءَ الله لي أنْ أُعلق، فظهر لي مِن قيمة الكتابِ وجلالة محتواه ما دفعني إلى تقييد ما علقته، وتدوين ما حصَّلْتُه.
ثمَّ أعانَنِي اللهُ بتوفيقه، فعمدتُ إلى شرحه وتوضيحه، وعلقتُ على جُمَلِه، واستدلَلْتُ لمسائله، وأفضتُ في الأمثلة،
لتجليةِ القاعدة، ولم أدَعْ لفظةً تفتَقِرُ إلى بيان، أو مُصْطَلَحًا يحتاجه ذوو العرفان.
والله المسؤول أنْ يكتب له القبول؛ فإنَّه خير مأمول، كما أسأله أنْ يتجاوز عن طُغيانِ القلم، وأنْ يُوزِعَنا شُكْرَ ما به أنعم.
عبد الرحمن بن عبد العزيز الدهامي
مقدمة التحقيق
بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحمد لله ..أما بعد:
فلَقَدْ مَنَّ الله عليَّ بقراءة هذا الكتابِ العذبِ المُستطَابِ:
«القواعد الحسان في تفسير القرآن»؛
العلامة: عبد الرحمن بن ناصر السعدي،
ومن تأمَّل هذا الكتاب، علم ما حواه من العلوم والآداب، فإنَّه فريد في بابه، بديع في موضوعاته، وهو بحقِّ الرّتاج ،
والسِّراجُ الوهَّاجُ المُعينُ على فهم مقاصد الكتاب، وذوقِ لذيذ الخطاب، كلام الله الكريم الوهَّابِ، .
هذا، وقد شرح الله صدري لتحقيق عباراتِه، وضبط ألفاظه.
وقد عشت مع هذا الكتاب المبارك برهةً مِن الزَّمن، أُطالِعُ لِخدمتِه التفاسير، وكنت اللغة والغريب،
وغير ذلك مِمَّا ستراه أيُّها القارئ الأريب، ولا سيما في شرحنا لهذه القواعد الجامعة والأصولِ النَّافعة، والله أسألُ أنْ ينفع به كما نفع بأصله.
ولا يفوتني – هنا أنْ أُزجى شُكري وفائق تقديري
لشيخي الأستاذ الدكتور : سليمان بن عبد العزيز العيوني، على تفضّله
بمراجعة تحقيق هذا الكتاب، وتصحيح ما يحتاج إلى تصحيح؛ حيثُ أتحفني بملحوظاته القيمة،
وأفادني بتوجيهاته الثَّمينة، وأسعدني بتصويباته السَّديدة، فجزاه الله تعالى خير الجزاء،
هذا، وقد كان للشيخ المبارك المحقق الدكتور خالد بن عثمان السبت
قصَبُ السَّبْقِ في العناية بهذا المصنفِ وإخراجه وتحقيقه، فجزاه الله تعالى خيرًا،
وَهُوَ بِسَبْقٍ حَائِزُ تَفْضِيلا مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الجَمِيلا
وَاللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهُ لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الْآخِرَهُ
فكم أفدت من تعليقاته وتصويباته!
ثمَّ أُثنِّي بشُكري الجزيل، للأخ الفاضلِ النَّبيل، سبطِ المُصنِّفِ السَّخِي: مُساعد بن عبد الله السعدي،
حيث أتحفني بالمخطوطِ، سَلَّمَه اللهُ مِن شدائدِ الخطوب الله
والشكر موصول لأخوي الكريمين: أبي عبد الله محمد بن السيد الغنام، وأبي عبد الرحمن أحمد بن محمد النمرسي،
وكلُّ مَن ساهم في ملحوظاتِه، وتفضّل بإفاداته وتصويباته، وتكرَّمَ في طبع الكتاب ونشره.
كتب الله للجميع عظيم الأجر، وحط عنا وعنهم الخطايا والوزر.
وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين.
وصلَّى الله وسلَّمَ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.












المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.