0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

في سبيل الله والفوهرر : النازيون والإسلام في الحرب العالمية الثانية

في سبيل الله والفوهرر :

النازيون والإسلام في الحرب العالمية الثانية

ديفيد معتدل

المترجم : محمد صلاح علي 

عدد الصفحات : غلاف 680 صفحة 

في الأوراق المالية

فئات: العلامة التجارية:

في سبيل الله والفوهرر :

النازيون والإسلام في الحرب العالمية الثانية

ديفيد معتدل

المترجم : محمد صلاح علي 

عدد الصفحات : غلاف 680 صفحة 

نبذه عن الكتاب

في أشدِّ مراحل الحرب العالمية الثانية حسمًا، قاتلت القوات الألمانية في مناطق متباعدة،
مثل: صحراء الشمال الأفريقي وجبال القوقاز، وواجهت الحلفاء عبر أراض كانت تاريخيًًا في قلب ديار الإسلام وعلى أطرافها.
وقد رأى المسئولون النازيون في الإسلام قوة سياسية هائلة، تشارك ألمانيا عداءها للإمپراطورية البريطانية، والاتحاد السوڨييتي، واليهود.
«في سبيل الله والفوهرر»
هو أول وصف شامل لمساعي برلين الطموحة لتشكيل تحالف مع العالم الإسلامي.
واعتمادًا على الأبحاث الأرشيفية في ثلاثِ قارَّات،
يفسِّر ديڤيد معتدل كيف حاول المسئولون الألمان الدعاية للرايخ الثالث بوصفه نصيرًا للإسلام.
ويستكشف سياسات برلين ودعايتها في ساحات الحرب الإسلامية،
والعمل المكثَّف الذي قامت به السلطات النازيَّة في سبيل تعبئة المسلمين وتجنيدهم،
وتقديم الرعاية الروحية والتلقين الأيديولوجي لعشرات الآلاف من المجنَّدين المسلمين الذين قاتلوا في صفوف القوات المسلحة الألمانية
ووحدات الحماية النازية.
ويكشف الكتاب كيف انخرطت القوات الألمانية على الأرض، في شمال إفريقيا والبلقان والجبهة الشرقية، مع جماعات مسلمة متنوعة،
بما في ذلك المسلمين الغجر واليهود المتحولون إلى الإسلام. ومن خلال الجمع بين التناول المدروس والتعامل المتقَن مع التفاصيل،
فإنه يسلِّط الضوء على التأثير العميق للحرب العالمية الثانية على المسلمين في جميع أنحاء العالم،
ويعرض رؤية جديدة لسياسات الدين في أكثر الصراعات دموية في القرن العشرين.
كتب محمد أحمد

الكتاب دراسة تغوص في أعماق مئات الوثائق المحفوظة في المحفوظات عن الحِقْبَة النازية وجهود النظام النازي بمختلف فروعه البيروقراطية وبالأخص وحدات الحماية والجيش في تجنيد وتجييش المسلمين في المجتمعات الإسلامية التي وصلت اليها القوات النازية. تركز الدراسة عن إيضاح كيف كانت فكرة ألمانيا عن الإسلام باعتباره قوة محركة لحلفاء محتملين يمكن استخدامهم ليس فقط من اجل جهود التجنيد ولكن من أجل التعبئة العامة لمجهودات الحرب ومن سحب الدعم (الذي كان بدافع الاحتلال) الذي أبدته المجتمعات الإسلامية حينذاك لقوات الحلفاءً.

الكتاب أوضح

بتفصيل ما حسب ما سمحت به الوثائق ولكنه اعطانا فكرة مفصلة نوعا ما حول الجهود وكيف تأثرت بالاختلافات الداخلية بين الأجهزة البيروقراطية التي لم تكن دائما علي وفاق من الناحية الإجرائية ولكن من الناحية الأيدولوجية

فقد حاول النظام النازي إدماج قوي الإسلام ونبذ العنصرية الآرية التي كانت معضلة حيث كانت الدعاية النازية ما قبل الحرب تصور المسلمين عموما والعرب خصوصا بشكل سلبي مما شكل هاجس كبير في تعامل الضباط والمجندين الألمان مع الجهود اللاحقة.

لم يركز الكتاب

كالكثير من الدراسات الأخري حول شخصية أمين الحسيني فمع كونه رمز اسلامي كبير استطاع النازيون استمالته إلا انه تم التضخيم من دوره وتأثيره الفعلي في جهود التعبئة النازية بعكس يعاكس الحقيقة فقد اوضحت الوثائق أن تأثيره وصلاحياته كانت محدودة وكانت الاستفادة الأكبر منه معنوية باستخدامه كجزء من الآلة الدعائية واحيانا استشارته فيما يخص التعامل مع بعض المشاكل التي ظهرت.

لم تكن الدعاية مؤثرة بالشكل المطلوب لاعتبارات عدّة يمكننا تلخيصها في أن اعتبارات النظام النازي وتحالفه مع إيطاليا التي كانت تنظر بعين الريبة لتلك المجهودات التي يمكن ان تؤثر علي وضعها الاستعماري ثم أن المسئولين عن جهود التعبئة افترضوا إن الاختلافات العرقية والقومية شئ غير مؤثر في حياة المجتمعات الإسلامية في مقابل تمسكهم بالاسلام كقيمة علية حيث لم تصمد هذه الفرضية بالشكل المتخيل. كانت الرؤية الاستشراقية الألمانية ما بعد الحرب العالمية الأولي والتحالف الألماني العثماني هي المسيطرة بكل قصورها عن رؤية الأوضاع الحقيقية للمجتمعات المسلمة آنذاك وكيف كانت الاختلافات أعمق من مجرد اللعب عن وتر نشر نفس الدعاية باللغات المحلية.

عموماً الكتاب

يحكي عن جزء هام من التاريخ وكيف كان التفاعل النازي مع المسلمين وكيف نظر اليهم باعتبارهم قوة بشرية يمكن استغلال إمكاناتها في المجهود الحربي وكيف كانت تلك التجربة علي أرص الواقع بعيداً عن اختزال الأمر في شخص مفتي القدس الحسيني أو أية شخصية اخري.
كتب علاء باسم
كتاب أكاديمي استقصائي دسم من الطراز الرفيع…
وثق فيه الكاتب تفاعل الحركة الإشتراكية الإجتماعية القومية الألمانية ( النازية) مع الإسلام خلال الحرب العالمية الثانية، ومحاولتها عبر شتى الطرق (التنشيطية) والحملات الدعائية وحزمة السياسات والأوامر والإجراءات العملية الداعمة لإستقطاب المسلمين وتعزيز روح الجهاد والإنضباط لمناصرة ألمانيا ودول المحور في حربهم العالمية ضد جبهة الحلفاء.
وقد أبان الكاتب
من خلال صحائفه عن الثقة المطلقة للقيادة التاريخية للحركة النازية ممثلة في الفوهرر أدولف هتلر و ذراعه الأيمن قائد الجستابو ووحدات الحماية هملر ووزير الإعلام الشهير جوبلز ( للأمانة لم يتناول الكاتب جوبلز إلا بإشارة عابرة برغم أن موضوع الكتاب هو اختصاص أصيل بمهامه من النواحي الإستراتيجية على الأقل وهذا التصرف يلقي ضلال شك كبيرة على تحاشي جوبلز وأسبابها).
الثقة المطلقة في امكانية التحالف مع الأمة الإسلامية واستلهام قيم الجهاد لتحقيق النصر في الحرب وبناء العالم الجديد،

كما عبرت النازية عن احترام كبير للمسلمين والإسلام وفهم دقيق على الأقل على مستوى النخبة والقيادات و بالتأكيد للفلسفات والثقافات العنصرية النازية دور سلبي في المسألة على مستوى القاعدة الشعبية وبعض القيادات الوسطى.

الكتاب في الغالب

لا يقدم آراء وتحليلات ووجهات نظر تاريخية بقدر ما يقدم توثيقا وسردا تاريخيا ممتعا، يغلب عليه الموضوعية غالبا والتحامل أحيانا..

يفهم من مسرد التاريخ هنا وإشارات الكاتب وحتى قراءة التاريخ قراءة محايدة سطحية

أن النازية سعت لإستغلال المسلمين في الحرب فقط وأن كل سياستها واجراءاتها ناهيك عن حملات الدعاية كانت لأغراض تكتيكية فقط
كما صرح بعض الضباط الألمان.
إلا أن الباحث الدقيق للتاريخ
ليلاحظ إذا نظر نظرة شمولية أن التحالف العربي الإسلامي مع الألمان يعد تحالفا استراتيجيا،
حيث أن المطلع على العقلية الألمانية والفلسفات المنبثقة عنها و الأفكار المنتجة ضمن هذا الإطار المعرفي خصوصا قبل السيطرة الغربية المطلقة على الألمان و تدجينهم، تتفق و تتلاقى في العديد من مفصلياتها و تمظهراتها مع الفلسفات العربية الإسلامية وما نتج عنها عبر القرون…
ولا أدل على هذا من عدم وجود صدمات حضارية في أي فترة من فترات التاريخ بل هناك العديد من التحالفات والقواسم المشتركة ليس أدل منها الحلف في الحرب العالمية الأولى و الثانية…
والأمة الألمانية تعد أمة مثالية لنشر الإسلام في أوروبا،
وربما لو نجح الخليفة السلطان سليمان القانوني رحمه الله في دك أسوار فيينا لكان دخول الألمان بالذات في الإسلام أفواجا و لقوي بهم الفكر والفلسفة الإسلامية ومدتنا بثروة فكرية بشرية ستغير وجه العالم، وهذا الفهم واضح لدى كل من هتلر وهملر نفسيهما وقد عبروا عنه تعبيرا صريحا.. حتى التوجهات العنصرية المشبعة فلسفيا وثقافيا في الجسد الألماني كان يمكن تفكيكها وتذويبها بسهولة في الإسلام..
لن أخوض كثيرا في التفاصيل لكن عود لموضوع الكتاب الأساسي والحملة الدعائية (لتنشيط) المسلمين للإنضمام للحرب سواء بالثورات خلف خطوط العدو أو القتال في الجبهات بجانب الألمان.. أقول أن هذه الحملة كانت لتنجح نجاحا باهرا لو كانت خطة استراتيجية قبيل الحرب بسنوات وليست ارتجالية متفاعلة مع الأحداث.. فالعدو مشترك حقيقة وليس ادعاء، فالسوفييت البلاشفة والإنجليز الإستعماريين والفرنسيين الهمج والأمريكان البرابرة ناهيك عن حثالة اليهود هم في الحقيقة العدو الرئيسي للإسلام والمسلمين ولا أدل عن هذا إلا ما حصل في الحربين العالميتين وبعدهما بصورة كبيرة ،
ولا يمكن أن يعترض معترض بأن ما حصل بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة لتفاعل المسلمين مع النازية، ففي الحقيقة كان التفاعل ضعيفا وأقل من المفترض، ناهيك عن تصرفات هؤلاء الأعداء عبر قرون وما نعانيه اليوم منهم خير مثال..
أيضا التحالف النازي مع إيطاليا كان تحالفا سيئا وسبب في توجس المسلمين وهو ما قاله هتلر بالحرف في أيامه الأخيرة.. دعك أصلا عن كونه تحالف غير مثمر أساسا وهامشيا.وبدون كثير تفصيل، من وجهة نظري أرى أن العالم الإسلامي خسر الكثير بهزيمة ألمانيا للحرب العالمية الثانية،

وأنهم أضاعوا فرصة تاريخية للإنضمام أفواجا لهذه الحرب نصرة للألمان واستنصارا بهم، فمهما كان سوء ما سينتج عن الألمان لن يكون أبدا أسوء من وضع العرب والمسلمين اليوم، يكفي أن اسرائيل لن تكون موجودة..

إن ألمانيا النازية برغم كل أخطائها وتوجهاتها العنصرية،

تظل مظلومة تاريخية وتحتاج لقراءة متأنية بين السطور فتزوير التاريخ سمة انجلوسكسونية بامتياز..

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “في سبيل الله والفوهرر : النازيون والإسلام في الحرب العالمية الثانية”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة