الطبعة الأولى 1433 .. 2012
هذا شرح وضعته على مقدمة صحيح الإمام الحافظ الحجة أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ر
يَحُلُّ ألفاظها، ويبين معانيها، ويتمم مقاصدها تقر به عيون المحتاجين من رُوَّادها فلا تطمح إلى غيره غالباً، بل جُلَّ مرادها،
ولا أحب أن أطيل بوصفه البيان بل أكتفي بلمح البنان، فالذكي يفهم بالإشارة ما لا يفهمه الغبي بألف عبارة
والبليد لا يُفيده التطويل ولو تُليت عليه التوراة والإنجيل والمشاهدة أعلى من الشهادة، وأقوى الوسائل في الإفادة .
يَا ابْنَ الْكِرَامِ أَلَا تَدْنُو فَتُبْصِرَ مَا قَدْ حَدَّثُوكَ فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا
وسميته : قُرة عين المحتاج، في شرح مقدمة صحيح الإمام مسلم بن الحجاج.
اعلم أنه ينبغي لي أن أُقَدِّم ينبغي لي أن أقدم بين يدي الشرح التعريف بالإمام مسلم رحمه الله تعالى، وبيان درجة كتابه
وفضله وشرطه مستعيناً بالله تعالى، ومستمداً مما كتبه الأئمة الأعلام :
كالإمام الحافظ أبي الفضل بن عمّار المتوفّى سنة (۳۱۷هـ) صاحب کتاب «علل صحيح مسلم ،
والحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (٤٤٨ – ٥٠٧هـ) صاحب شروط الأئمة الستة،
والإمام العلامة القاضي عياض المتوفى سنة (٥٤٤هـ)،
والحافظ أبي بكر محمد بن موسى الحازمي (٥٤٨ – ٥٨٤هـ) صاحب «شروط الأئمة الخمسة»،
والشيخ تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى المعروف بـ ابن الصلاح الشهرزوري (٥٥٧) – ٦٤٣هـ) ،
والشارح المحدث الفقيه محرر المذهب الشافعي محيي الدين، أبي زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي الشافعي (٦۳۱ – ٦٧٦هـ)،
والحافظ أبي عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن رشيد الفهري (٦٥٧) – ۷۲۱ هـ ) ،
والإمام الحافظ الناقد الكبير أبي الحجاج المزيّ (٦٥٤ – ٧٤٢هـ)،
والإمام الحافظ الناقد البصير، والمؤرخ الكبير، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن قايماز الذهبي الدمشقي (٦٧٣) – ٧٤٨هـ)،
والإمام الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن رجب الحنبلي (١٣٦ – ٧٩٥هـ ،
والإمام الحافظ أبي الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني المصري (٧٤٩ – ٨٥٢هـ)،
وهو المراد عند إطلاق لفظ الحافظ في هذا الشرح وغيره من مؤلفاتي، وغير هؤلاء من الجهابذة النُّقاد، والأئمة الأمجاد،
رحمهم الله تعالى وإيانا، ورضي عنهم بعفوه وكرمه آمين .
ولا يفوتني أن أنوه بمن بذل جهداً كبيراً، وسعى في خدمة هذا الكتاب، من المتأخرين والمعاصرين (
ـ جزى الله تعالى الجميع أحسن الجزاء، آمين آمين آمين ..
وهذا البحث مقسم إلى بابين: الباب الأول في ترجمة المصنف الله،
والباب الثاني في الكلام على كتابه .









المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.