0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين

مدارج السالكين بين منازل اياك نعبد واياك نستعين..الإمام ابن القيم ..تحقسق: عامر ياسين ..دار ابن الجوزي

في الأوراق المالية

مدارج السالكين بين منازل اياك نعبد واياك نستعين
تأليف: الإمام أبي عبد الله بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (ت:٧٥١ )
تحقيق وتعليق: الدكتور عامر بن علي ياسين
طبعة 1444
عدد المجلدات : ثلاث مجلدات 1829 صفحة
الناشر : دار ابن الجوزي السعودية

كتاب: “مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين”

تأليف الإمام الكبير أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب المعروف بابن قيم الجوزية، 

شرح به كتاب شيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري: “منازل السائرين”،

ويتجلى منهج ابن القيم في هذا الكتاب بأمور، منها:

1- نقل وشرح أقوال شيخ الإسلام الأنصاري.

2- نقد الأخطاء الموجودة في كلامه، وما زلَّ به قلمه، مع الاعتذار عنه، دون تهجم عليه،

ومن أقواله: شيخ الإسلام حبيب إلينا، والحق أحبّ إلينا منه، وكل من عدا المعصوم، فمأخوذ من قوله ومتروك،

ونحن نحمل كلامه على أحسن محامله، ثم نبين ما فيه.

3- يقف مع المتصوفة وكلامهم، موقف الناقد البصير، يقبل كلام متقدميهم، ويحمله على معانٍ مقبولة شرعًا،

ويرفض مقالات المتأخرين، التي تحوي معانٍ غير شرعية.

وبالجملة؛ فهذا الكتاب: “مدارج السالكين”، من أنفع الكتب، وأجملها في بابه،

ولا أجمل من أن ننقل عبارة الإمام الملا علي القاري فيه،

حيث قال: ومن طالع شرح منازل السائرين، تبين له أنهما (ابن القيم، وابن تيمية) كانا من أكابر أهل السنة والجماعة،

ومن أولياء هذه الأمة. اهـ.

محمد المعتصم بالله البغدادي.

كتاب مدارج السالكين

هذا الكتاب هو من خير ما كتب الإمام ابن القّيم، وحسبنا به في تهذيب النفوس والأخلاق، والتأدب بآداب المتقين الصادقين،

مما يدل أوضح دلالة على أنه كان من أولئك المهتدين الصادقين، الذين طابت نفوسهم بتقوى الله،

فجاء الكتاب ليسدّ الحاجة الماسّة إليه في عصر المادة يجمع به إلى هذا النشاط المادي عند الناس،

صفاء الأرواح، وتقوى النفوس، وتهذيب الأخلاق، حتى يجعل الله للعرب والمسلمين،

فيما آتاهم من الأسباب المادية والغنى والثراء الحاضر والمنتظر في المستقبل، حياة عزيزة كريمة، آمنة في ظل الإسلام.

والإمام ابن القيّم في كتابه هذا

ينبه إلى أن كمال الإنسان إنما هو بالعلم النافع، والعمل الصالح، وهما الهدى ودين الحق،

وبتكميله لغيره في هذين الأمرين وبالتوصية بالحق والصبر عليه، وما الحق إلا الإيمان والعمل،

وليس ذلك إلا بالإقبال على القرآن وتفهمه وتدبره واستخراج كنوزه وآثاره، فإنه الكفيل بمصالح العباد، في المعاش والمعاد،

والموصل لهم إلى سبيل الرشاد. فالحقيقة والطريقة، والأذواق والمواجيد الصحيحة، كلها لا تقبس إلا من مشكاته،

ولا تستثمر إلا من شجراته، والإمام ابن القيم ينبه على هذا كله بالكلام على فاتحة الكتاب وأم القرآن،

وعلى بعض ما تضمنته هذه السورة من هذه المطالب، وما تضمنته من الرد على جميع طوائف أهل البدع والضلال،

وما تضمنته من منازل السائرين، ومقامات العارفين، والفرق بين وسائلها وغاياتها، ومواهبها وكسبياتها،

وبيان أنه لا يقوم غير هذه السورة مقامها، ولا يسد مسدها.

ولذلك لم ينزل الله تعالى في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها. ونظراً لأهمية الكتاب،

 

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة