مسألة أفعال العباد بين أهل السنة ومخالفيهم
دراسة لأبرز الأصول المؤثرة عند الفرق في مسألة أفعال العباد
المؤلف : عمر محمد الشاعر
عدد الصفحات = مجلد 672 صفحة
الناشر : مقاربة للنشر والتوزيع
الطبعة الأولى 1447=2025
أهمية الموضوع وأسباب اختياره ومنها :
هناك عدة أسباب تبرز أهمية الموضوع، أجملها في النقاط التالية :
١ – أهمية باب القدر، وعظيم منزلته من العقيدة الإسلامية.
٢- أن مسألة أفعال العباد هي لب ومحور وأساس الخلاف بين الطوائف في هذا الباب العظيم،
وهي من المسائل العويصة؛
نظرا لصعوبة الباب الذي بطرقها، وهي مما كثر الخوض فيها، وتنوعت الشبهات المثارة حولها،
مما أوجب تحرير القول الحق فيها، والرد على المخالفين،
وبيان أن الانحراف في تلك الأصول كان له أثر عميق جدا في الابتعاد عن قول أهل السنة.
٣-أن معرفة الأصول المؤثرة في مسألة أفعال العباد في غاية الأهمية؛
حيث ينبغي على الدارس معرفة تأثير هذه الأصول في المسألة،
ويظهر ذلك من جهتين :
الأولى : من جهة بناء الأقوال وتأسيسها.
الثانية : من جهة الاستدلال على الأقوال والجواب عن اعتراضات المعترضين عليها .
٤- اهتمام العلماء قديمًا وحديثًا بهذه المسألة،
سواء كانت ضمن كتب العقائد أو إفرادها في مصنف خاص بها،
فهي حاضرة بقوة في مصنفاتهم،
أما المخالفين، فلا يكاد يخلو مصنف عقدي لهم من الكلام والرد حولها،
وهذا يبرز أهمية دراستها والعناية بها.
فالاهتمام بالتأليف في هذه المسألة بعينها يجعلها جديرة بالبحث والدراسة.
ثانيا : منهج البحث :
هذه الرسالة سأسلك فيها – بإذن الله تعالى :
١- المنهج التحليلي
قمت بعرض أقوال ونصوص المخالفين من مصادرهم ودراستها وتحليلها،
والوقوف على مضامينها، بحيث يكون التصور صحيحا للمقالة، فيكون النقد محكما .
٢- المنهج النقدي
بعد عرضي لأقوال المخالفين وتحليلها،
قمت بنقدها، وبيان أوجه الخلل والخطأ والقصور فيها على ضوء مذهب أهل السنة والجماعة.
ثالثا :حدود البحث:
اقتصرت في بحثي على دراسة أقوال كل من أهل السنة والمعتزلة والأشاعرة،
فهذه الطوائف كانت هي العمدة في البحث، وغيرها قد يأتي تبعا كالماتريدية والصوفية والإباضية وغيرهم.
رابعاً :عملي في البحث:
يتلخص عملي في هذه الرسالة في النقاط الآتية :
١- تحرير مقالات الطوائف وتصويرها كما هي من خلال الرجوع إلى المصادر الأصلية ما أمكن.
٢- تنوع وتعدد المصادر في موضوع الرسالة، فلم اكتف بالمصادر المشهورة،
بل حرصت على الرجوع إلى الرسائل المفردة في الموضوع، وكذلك المخطوطات.
٣- الرجوع إلى عدد من كتب التراجم وفهارس المخطوطات للوقوف على أسماء الرسائل المفردة في أفعال العباد.
٤- قمت بكتابة الآيات بالرسم العثماني وعزوها إلى سورها وأرقامها .
٥- تخريج الأحاديث تخريجًا مختصرًا ، فما كان في الصحيحين اكتفيت بالعزو إليهما أو أحدهما ،
وما لم يكن فيهما ، عزوت إلى غيرهما من كتب السنة.
كتب زياد خياط







المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.