يواقيت المواقيت في مدح كل شىء وذمه
للعلامة الكبير أبى منصور عبد الملك الثعالبي (ت 429 هـ)
بتحقيق الأستاذ الدكتور النبوى عبد الواحد شعلان
الطبعة الأولى 1446
مجلد 617 صفحة
الناشر : المكتبة الخبرية
وهو من الكتب التى بذل فيها أستاذنا شطرا من سنىِّ عمره ليخرجه على صورته التامة التى غفل عنها كثيرون!
فالكتاب لم يخرج تاما كاملا -فيما نعلم- كما كتبه الثعالبى أول مرة سوى فى هذا التحقيق النفيس،
فقد خرجت مختصراته مرارا، ظنا ممن عمل عليها أنها النسخة التامة، وما هى إلا بعض مختصرات الكتاب.
وهذا الكتاب -كما قال عنه مؤلفه الثعالبى رحمه الله-: لم أسبق إلى جمعه، وابتداع وضعه.
وقد قسمه إلى ثمانين بابًا، كل باب يحوى مبحثين أحدهما مدح الشىء وما قيل فى ذلك،
والآخر فى ذم نفس الشىء وما قيل فى ذلك.
كمدح الدنيا وذمها، ومدح اللسان وذمه، ومدح الصمت وذمه…إلخ.
وهو كتاب نفيس لا تُمل قراءته، ازدان بتحقيقات وتعليقات شيخنا العلامة الدكتور النبوى،
وتحقيقه الماتع النفيس، وتعليقاته المفيدة النافعة، ثم هو يخرج بحلة قشيبة فاخرة،
تليق بجلالة المؤلف والمحقق خاصة، وتراثنا الإسلامى والعربى عامة.









المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.