0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

سرائر العربية في شرح الوافية الحاجبية

تأليف : الشيخ العلامة محمد بن علي الجرجاني

تحقيق : مصطفى محمود أبو السعود

الناشر : المكتبة الخيرية

مجلدان

يعد متن الكافية للإمام ابن الحاجب -رضي الله عنه ورحمه-
من أشهر متون النحو المعتمدة، ولا يخفى على طالب علم مدى اعتناء العلماء والأئمة بكتب ومتون الإمام ابن الحاجب.
ولما كان المنظوم أيسر في الحفظ وأسهل في الاستحضار،
نظم الإمام ابن الحاجب متن الكافية في منظومة لطيفة جميلة
وسمها بـ: الوافية نظم الكافية، وشرحها شرحا مختصرا فكان أول شرح لها.
وقد وقف العلامة محمد بن علي الجرجاني (كان حيا سنة ٧٣٠ هـ)
على النظم والشرح، وعلم أهمية هذه المنظومة النفيسة، فأفرد لها شرحا يحل ألفاظها
ويبرز جليل معانيها، ثم طوقه بطوق النفاسة فأطال النفس في سر العربية في التراكيب والقواعد بعد شرحها.
فكان الكتاب كما قال محققه الأستاذ المجتهد في صنعته مصطفى محمود أبو السعود:
“هذا الكتاب يعد رابع أربعة كتب وصلت إلينا من كتب أسرار النحو-
فيما أعلم- والتي اتخذت من بيان سر تراكيب العربية وإظهار حكمتها منطلقا لها”.
فدونكم يا أهل العلم وطلبته هذا الكتاب النفيس الذي نبرزه للقراء لأول مرة في حلة قشيبة في مجلدين،
سائلين الله تعالى أن يكتب له القبول وبه النفع.
كتب الأستاذ مصطفى محمود أبو السعود محقق الكتاب -وفقه الله-:
“مع الجرجاني وسرائره:
حينما أردت أن أترجم لابن الحاجب أمدتني المصادر بكل عزيزة ونفيسة عنه رحمه الله
منذ مولده بإسنا بصعيد مصر إلى مجيئه إلى القاهرة وتلقي العلم فيها ثم منها إلى دمشق
حتى ضاق به المقام بها فرحل عنها في صحبة سلطان العلماء العز بن عبد السلام بعد تضييق الصالح إسماعيل عليهما،
فمرورهما بالكرك وأمر صاحب الكرك الملك الناصر داود معهما وإشارته على ابن الحاجب بنظم الكافية
ثم شرحها له إلى آخر ما سطرته أيدي الأئمة فيما يخص ابن الحاجب رحمه الله وأثبت طرفا طيبا منه…
أقول حينما قدِمت إلى تلك المصادر أمدتني بمادة غزيرة نفسية انتقيت منها ما انتقيت وتركت ما تركت
حتى إذا ما أتيت أبحث عن خبر ولو صغيرًا عن ركن الدين الجرجاني أعوزتني المصادر ولم تنبس ببنت شفة عنه،
وبقدر ما كانت كريمة مع ابن الحاجب كانت شحيحة مع الجرجاني وهو الحال مع آخرين معه بالعراق- في تلك الفترة
وهي التي أعقبت سقوط الخلافة العباسية على يد التتار المجرمين-
وهو حال الرضي الإستراباذي ورضي الدين بن جعفر وغيرهما،
ولئن كان حظ الرضي أوفر منهما لتوافر العلماء على مدارسة شرحه على الكافية
فإن ابن جعفر والجرجاني طوى الزمان عنا ذكرهما،
فاستعنت الله وخضت ركام الكتب القديمة المطبوعة والمخطوطة السنية والشيعية
والفهارس العربية والتركية حتى أقف على آثار الرجل وأماكن مخطوطاتها
فحصل لي منها خمسة وثلاثون كتابًا ذكر له منها العاملي ثلاثين نقلا عن فهرست مصنفات الجرجاني الذي كتبه لنفسه ووقف عليه العاملي،
فأضفت إليها خمسة أخر قد خلا منها هذا الفهرس ولعله صنفها بأَخْرة، والحمد لله على إنعامه وسابغ فضله.
ولم نكن نعلم من أمر مصنفات الجرجاني إلا كتابه الإشارات والتنبيهات
حتى أظفرني الله تعالى بكتابيه سرائر العربية في شرح الوافية نظم الكافية،
والمباحث العربية في شرح الكافية نفسها= فوقفت بهما على شخصية فريدة لها آراؤها الخاصة به،
والتي لا تقل في نفاستها ومناقشاتها للسابقين والمعاصرين عن نفاسة آراء الرضي ومناقشاته رحمهما الله،
ولي وقفة أخرى مع بنائه كتابَه وبعضِ آرائه إن شاء الله”
كتب أد /نبيل الشربيني
من العلماء الذين يخلط بينهم بعض الباحثين
يخلط بعض الباحثين بين (القاضي الجرجاني)،
و(عبد القاهر الجرجاني)،
و(محمد بن علي الجرجاني)،
و(الشريف الجرجاني).
أما (القاضي الجرجاني)
فهو أبو الحسن عليّ بن عبد العزيز الجرجاني، كان أديبًا أريبًا كاملًا، تولى القضاء في أيام الصاحب ابن عباد،
وهو صاحب كتاب ( ‌الوساطة بين المتنبي وخصومه)، وتوفي سنة (396هــ) ،
ووهم ابن خلكان، وذكر أنه توفي سنة (366هــ). ( ينظر: سير أعلام النبلاء 17/21).
وأما (عبد القاهر الجرجاني)
فهو أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، الإمام المشهور،
صاحب (دلائل الإعجاز)، و(أسرار البلاغة)، و(المقتصد في شرح الإيضاح)، و(العوامل المائة) و(الجمل في شرح العوامل المائة)،
والمتوفى سنة (471هــ).
وأما (محمد بن علي الجرجاني)
فهو ركن الدين محمد بن علي بن محمد الجرجاني الإستراباذي،
صاحب (الإشارات والتنبيهات في علم البلاغة)،
و(سرائر العربية في شرح الوافية الحاجبية)،
وكان حيًّا سنة (730هـ).
وأما (الشريف الجرجاني)
فهو أبو الحسن علي بن محمد بن علي الجرجاني، المعروف بالشريف الجرجاني،
وهو صاحب كتاب (التعريفات)، وله حاشية على شرح رضي الدين الإستراباذي على كافية ابن الحاجب،
وحاشية على المطول للتفتازاني، وقد توفى سنة (816هــ).

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “سرائر العربية في شرح الوافية الحاجبية”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة