قاعدة في تفضيل مذهب الإمام أحمد وذكر محاسنه والذب عنه
تأليف:شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام ابن تيمية.
تحقيق: عبدالله بن علي السليمان آل غيهب
دار النشر: دار العمرية للنشر والتوزيع
سنة الطبع: ط1= 1447. 2025
عدد الصفحات: 320 صفحة
قال ابن تيمية عن الحنابلة:
– متدينون بتحريم الكذب، وهم أشد تعظيماً له من سائر طوائف الملة،
حتى إن عوامهم لا يوجد في عوام الطوائف أشد تعظيماً للكذب والخيانة وبعداً عن ذلك منهم.
– هم أخصُّ أهل الحديث.
– لم يبّلغ سنة رسول الله ﷺ إلى أهل الأرض أحدٌ كما بلّغوها،
ولهذا لا يقدر أحدٌ في هذا الوقت أن يروي جميع حديث رسول الله ﷺ إلا وهو محتاج إلى النقل عنهم في ذلك.
– الكتب التي صنفوها من أعدل الكتب في نقل مذهب غيرهم، ومن أبعدها عن الهوى،
وأقربها إلى المعرفة بمذاهب الناس،
وإن كان يقع من بعضهم غلط أو هوى نفس لكن هذا فيهم أقل من غيرهم، والإنصاف فيهم أكثر منه في غيرهم.
كتاب قاعدة في تفضيل مذهب الإمام أحمد وذكر محاسنه والذب عنه للشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله(١٠٨-١١٠)
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله:
«ولم يُعْلم في طوائف الإسلام طائفة سِلِمت كلّها من جميع البدع،
بل لا بُدّ أن يُوجد في كل طائفة من ابتُلِيَ ببعض البدع، والموجود في أصحاب أحمد نادر جدّا بالنسبة إلى غيرهم.
مع أنّ الواجب: إنكار جميع البِدع على من قالها كائنا من كان، والقيام في ذلك بالقسط دون اتّباع الهوى،
وأن لا يَرى الرجل القذاة في عين أخيه وينسى الجذع المعترض في عينه، والله سبحانه يُحبّ المقسطين المتّقين».
[قاعدة في تفضيل مذهب الإمام أحمد وذكر محاسنه والذبّ عنه صـ ١٢٠]








المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.