لأنك الله – رحلة إلى السماء السابعة
الطبعة 37 عام 1445
نبذة عن الكتاب
يأخذنا كتاب “لأنك الله” في رحلة تأملية روحية لفهم معاني أسماء الله الحسنى
وكيف تُحدث هذه المعاني تحولًا في حياتنا اليومية.
يُظهر علي بن جابر الفيفي أن معرفة معاني أسماء الله تُعمق صلتنا به وتمنحنا الطمأنينة والتوازن النفسي،
فكل اسم يحمل رسالة خاصة تُرشدنا إلى كيفية التعامل مع تحديات الحياة بثقة وإيمان.
الله هو الملجأ والمقصد لكل محتاج؛ حيث نلجأ إليه في كل ضيق وحاجة، مما يُشعرنا بالطمأنينة والاعتماد عليه.
يؤكد الكتاب أن الله يحفظ الكون بأسره، من أعظم الكواكب إلى أدق تفاصيل حياتنا؛ فهو الحامي الدائم الذي لا يغفل عن أحد.
يُظهر الله بلطفه ورحمته أنه يدرك كل صغيرة وكبيرة في حياتنا؛ فيتعامل معنا برقة حتى في الأمور التي لا نشعر بها.
الله الشافي الذي يُجدد الصحة للقلوب والأبدان؛ فهو مصدر الشفاء الحقيقي مهما كانت الأسباب المحيطة بنا.
يعلمنا الكتاب أن الله هو الوكيل الذي نُسلمه جميع أمورنا عندما تضيق بنا السبل، مما يُحفزنا على التوكل عليه في كل قراراتنا.
يؤكد الكتاب أن الله يكفي عبادَه ويُرزقهم دون عناء؛ لذا نثق بأن كل احتياج لنا يُلبّى في الوقت المناسب.
الله شاهد على كل أفعالنا وأسرارنا، مما يُشعرنا بالأمان والتزام الصواب في سلوكنا اليومي.
يؤكد الكتاب أن الله المجيب لدعواتنا، وإن بدت الاستجابة متأخرة، فهو يعلم ما هو خير لنا دائماً.
يُبرز الكتاب رحمة الله الواسعة ومغفرته لكل ذنب؛ فمهما أخطأنا، يبقى باب التوبة مفتوحًا دائمًا.
يوضح الكتاب أن الله قريب من عباده، يعلم احتياجاتهم قبل أن يطلبوها؛ فالشعور بالقرب الإلهي يمنحنا الأمان والسكينة.
يُعد كتاب “لأنك الله” دليلًا روحيًا ملهمًا يُعيد ترتيب أولوياتنا ويعمق صلتنا بالله عبر فهم معاني أسماء الله الحسنى.
إنه ليس مجرد كتاب ديني، بل هو رحلة تثري الروح وتُضفي على حياتنا السلام والثقة في مواجهة تحديات الزمن.









المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.