نزهة الأعين النواظر شرح روضة الناظر
تأليف الدكتور محمد مصطفي رمضان
الطبعة الثانية 1442 هـ–2021
الناشر: دار ابن الجوزي السعودية
عدد الصفحات:مجلد 816 صفحة
أقدمت على هذا الشرح مع علمي بأنه ليس بالأمر الهين، وقد عولت في شرحي هذا على كل ما سبق من كتب،
لأخرج في النهاية بخلاصة موجزة تبين عن المعنى المراد، سائلاً الله التوفيق والسداد، راجياً العفو يوم التناد.
وأسميته: نزهة الأعين النواظر بشرح روضة الناظر جعله الله إرشاداً لكل حائر وعوناً لكا سائر وزاداً لكل زائر .
وقد حرصت في عملي هذا على أمور منها :
۱ – الاعتماد في كتابة نص المؤلف على النسخ المحققة والشروح المطبوعة،
حيث بذل فيها أصحابها ما لا شيء بعده، معوّلاً على خمسة كتب هي:
«شرح مختصر الروضة للطوفي،
وكتاب «الروضة» الذي حققه الأستاذ الدكتور النملة
وكتاب نزهة الخاطر العاطر» تحقيق الأستاذ الدكتور سعد بن ناصر الشثري،
وكتاب «روضة الناظر للأخ الدكتور محمود حامد عثمان،
وكتاب «فتح الولي الناصر» للأستاذ الدكتور علي بن سعد الضويحي
رَوْضَةُ النَّاظِرِ وجَنَّةُ المناظر في أصول الفقه
۲ – كتابة النص مضبوطاً بالشكل، وجعله أعلى الصفحة، ثم الشرح بعده مفصولاً بينهما بخط .
٣ – وضع عناوين لفصول الكتاب ،ومسائله تبين موضوع الكلام
٤ – ترتيب فقرات الكتاب ترتيباً يساعد على فهم النص.
ه – الاقتصار على شرح النص الذي أراه محتاجاً إلى بيان دون ما سواه ؛ حفاظاً على حجم الكتاب.
٦ – تعريف المصطلحات الواردة في الكتاب .
7 – حرصت على أن يكون الشرح كاشفاً للمعاني، ، مفصحاً عما تحويه المباني بأقصر عبارة وأسهل تركيب وحُسن صياغة وأتقن ترتيب،
مستعيناً في شرحي هذا بالكتب السابق ذكرها، حريصاً على الاختصار والتسديد بأسلوب راق ،مفيد،
مراعياً أن يكون الشرح وسطاً، فلا هو بالطويل المسهب ، ولا هو بالموجز المقتضب .
هذا وقد تروق لي أحياناً عبارة من أي من هذه الكتب المعتمد عليها فأنقلها بنصها ، أو بمعناها لكن دون عزو المصدرها،
وذلك المُتَّبع في الكتاب من عدم ذكر المراجع فيه تخفيفاً للحاشية.
هذا عملي على وجه الإجمال مبتغياً به وجه الكبير المتعال، المطلع على دقائق الأقوال والأفعال،
حامداً ربي محقق الآمال، ومصلياً على النبي كريم الخصال سيدنا محمد وعلى الصحب والآل، والتابعين من بعدهم
وكتبه
محمد مصطفی محمد رمضان
الرياض ١٤٣١/٤/٢هـ







المراجعات
لا توجد مراجعات حتى الآن.