0 Days
0 Hours
0 Mins
0 Secs
تخفيض 15% بمناسبة الإفتتاح
من فضلك قم بتفعيل المقارنة.

لا يوجد منتجات في سلة التسوق.

العمدة في صناعة الشعر ونقده

4.00 $

العمدة في صناعة الشعر ونقده : ابن رشيق القيرواني :حققه وعلق عليه وصنع فهارسه: د. النبوي عبد الواحد شعلان..الناشر : درة الغواص

في الأوراق المالية

أو
رمز المنتج: DUR-008 فئات: العلامة التجارية:
العمدة في صناعة الشعر ونقده
تأليف : ابن رشيق القيرواني المتوفى 463هـ
حققه وعلق عليه وصنع فهارسه: د. النبوي عبد الواحد شعلان
الناشر : درة الغواص

 مجلدان 1450 صفحة

طبعة 2019

صدرت حديثًا عن “درة الغواص” طبعة جديدة من تحقيق كتاب “العمدة في صناعة الشعر ونقده”

لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني،

تحقيق وتعليق وفهرسة: د. النبوي عبد الواحد شعلان؛ أستاذ الأدب والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر.

 

وتحقيق د. النبوي شعلان لكتاب “العمدة” هو بمثابة “رحلة عمر” قضاها المحقق برفقة الكتاب

منذ أن قام بتحقيقه عام 1982 م وحتى انتهى منه مطبوعًا،

ويورد المحقق في مقدمته الشيقة ظروف وملابسات تعلقه بكتاب “العمدة” منذ حداثة سنه،

وكيف ساهم هذا الكتاب في رسم خطوات عديدة في مستقبله العلمي والعملي.

يقول د. النبوي شعلان في مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب:

«.. فقد أراد الله – سبحانه وتعالى – لهذا السفر أن يرى النور بعد أن ظل في رحم الزمن ما يقرب من خمسة عشر عامًا،

كانت كلها جهادًا في سبيل الكلمة، وكان في هذه السنين ما يشبه حالات الحب بين المحبين،

ففيها صد وهجر وبعد، ثم رضا وقرب ومودة، ولم تكن أوقات الصد إلا نوعًا من إشعال نار الحب في القلب،

فهل رأيت أبًا يكره ابنه حتى وإن ابتعد عنه، وأمره بالابتعاد؟!».

وكتاب “العمدة” من أشهر كتب ابن رشيق القيرواني (ت 456 هـ أو 463هـ)

والذي أراد من وضعه أن يجعه موسوعة نقدية لفن الشعر ومحاسنه ولغته وعلومه ونقده وأغراضه، والبلاغة وفنونها،

وقد ألف ابن رشيق كتابه ما بين سنة 412هـ و425هـ،

وأهداه لأبي الحسن ابن أبي الرجال الشيباني مربي المعز بن باديس ورئيس ديوان كتّابه.

قال ابن خلدون في مقدمته:

«وهو الكتاب الذي انفرد بهذه الصناعة وإعطاء حقها، ولم يَكتب فيها أحدٌ قبله ولا بعده مثله». [مقدمة ابن خلدون، صـ 594-595].

وجموع أبواب الكتاب مئة وسبعة بابٍ؛ تسعة وخمسون في فصول الشعر وآدابه، وتسعة وثلاثون في البلاغة، وسبعة أبواب أخرى في الأدب.

وقد وضعه ابن رشيق لاختلاف الناس – قبله – في فنون الشعر ومحاسنه، وعدم استحسانه لما صنفوه فيه

حيث لم يحسنوا تبويبه ولا تسمية أنواعه فبوبوه أبوابًا مبهمة، ولقبوه ألقابًا متهمة،

ويغطي ابن رشيق في هذا الكتاب تاريخ الشعر والعَروض حتى عصره في القرن الحادي عشر في القيروان،

التي كانت مركز الحياة الفكرية في إفريقية وقتها.

يقول ابن رشيق:

«ووجدت الناس مختلفين فيه – أي الشعر -، متخلفين عن كثير منه، يقدمون ويؤخرون، ويقلُّون ويكثرون،

قد بوبوه أبوابًا مبهمة، ولقبوه ألقابًا متهمة، وكل واحد منهم قد ضرب في جهة، وانتحل مذهبًا هو فيه إمام نفسه،

وشاهد دعواه، فجمعتُ أحسن ما قاله كل واحد منهم في كتابه ليكون العمدة في محاسن الشعر وآدابه إن شاء الله،

وعولت فيه على قريحة نفسي، ومعين خاطري؛ خوف التكرار، ورجاء الاختصار، إلا ما تعلق بالخبر،

وضبطته بالرواية فإنه لا سبيل إلى تغيير شيء من لفظه ولا معناه ليؤتى بالأمر على جهته»

ويرى النقاد

أن كتاب “العمدة”، وإن لم يطرق آفاقًا نظرية رائدة في الأدب،

إلا أنه يُعد مرجعًا رئيسيًا وملخصًا وافيًا للمجادلات الدينية والاجتماعية والأسلوبية المتعلقة بالشعر منذ الأيام الأولى للإسلام.

وقد طرق فيه ابن رشيق القيرواني بتوسع أبوابًا فريدة من أبواب صنعة الشعر منها

باب سرقة الشعر وأنواعها: كالسلخ، والاصطراف، والانتحال، والإغارة، والغصب، والمرادفة، والاهتدام، والإلمام، والاختلاس، والمواردة،

إلى جانب تضمين ابن رشيق القيرواني كتابه نقولات عديدة من كتب صارت في عداد المفقود في وقتنا الحالي

ولا ندري عنها شيئًا منها نقولاته

عن كتاب “طبقات الشعراء” لدعبل، و”الأنواء” للزجاجي، و”المنصف في سرقات المتنبي” لابن وكيع التِّنِّيسي، و”الممتع” للنهشلي.

وقد تتبع المحقق “النبوي شعلان” جهود وتهويمات من سبقه في المحققين في الطبعات القليلة لكتاب “العمدة”،

وعلى رأسها طبعة مكتبة الخانجي والتي صحَّحها “محمد بدر الدين النعساني الحلبي”،

وكذلك تحقيق الشيخ “محمد محيي الدين عبد الحميد”،

وكذلك تحقيق د. “محمد قرقزان” لنيل درجة الدكتوراه،

كما أشرف على تنقيح وتصحيح أخطاء المخطوطات التي قام بالمقابلة عليها، والتعليق على أعلام الكتاب في الحواشي،

وشرح مرادات ابن رشيق من كلامه،

وقام بخدمة الكتاب بصنع فهارس شاملة لما جاء به ابن رشيق من آيات قرآنية،

وأحاديث نبوية، وأمثال عربية، وفهرس للأقوال التي اقتبسها ابن رشيق في ثنايا كلامه،

والذي يظن القارئ لأول وهلة أنها من كلام ابن رشيق وإن كانت من نقله عن كتب أخرى مشهورة

وإن لم يصرح بذلك، وكذلك فهرس للأشعار، وأنصاف الأبيات، وفهرس للأعلام، وكذلك فهرس لموضوعات الكتاب وأقسامه.

مؤلف الكتاب.

هو أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني، الأزدي بالولاء، شاعرٌ وناقدٌ ومصنفٌ أديب.

ولد سنة 390 هـ بمدينة المحمدية بالمغرب، فكان يعرف بالمحمدي والمسيلي نسبة إلى “المسيلة” وهو الاسم القديم لتلك المدينة.

مال إلى الأدب وقال الشعر، فرحل إلى القيرواون سنة 406 هـ ومدح ملكها،

واشتهر فيها. وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلّيّة، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي.

ومن كتبه:

“العمدة في صناعة الشعر ونقده”، و”قراضة الذهب في نقد أشعار العرب”، و”الشذوذ في اللغة”،

و”غريب الأوصاف ولطائف التشبيهات لما انفرد به المحدثون”، و”ديوان شعره”،

و”ميزان العمل في تاريخ الدول”، و”شرح موطأ مالك”، و”الروضة الموشية في شعراء المهدية”، و”تاريخ القيروان”،

و”أنموذج الزمان في شعراء القيروان”، و”الأسماء المعربة”، و”فسخ الملح ونسخ اللمح”،

و”الرسالة المنقوضة ورسالة رفع الأشكال ودفع المحال”، و”المساوي” في السرقات الشعرية… وغيرها من المصنفات.

المراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “العمدة في صناعة الشعر ونقده”

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلَّمة.

كتب أخري ذات صلة